أيدت محكمة الاستئناف بدبي مؤخراً الحكم الابتدائي القاضي بإلزام إذاعة إقليمية تتبع لدولة كبرى بأن تؤدي للمذيعة انتصار فائق العزيزي 29 ألفاً و448 درهماً و 27 فلساً وتذكرة عودة لموطنها عيناً أو نقداً، والفائدة بواقع 9% سنوياً اعتبارا من 17يناير الماضي وحتى السداد التام وذلك نظير فصلها تعسفياً من العمل دون تسديد مستحقاتها.

وتعود تفاصيل القضية حين التحقت المدعية للعمل لدى الإذاعة أول ابريل 2003 وحتى 10 ديسمبر 2004 براتب شهري أربعة آلاف و583 دولاراً و 33 سنتاً أي ما يعادل 16 ألفاً و820 درهماً.

وقامت الإذاعة ومن دون سابق إنذار بإنهاء عمل المذيعة وطردها قبل انتهاء مدة العقد بأربعة أشهر، دون أن تسدد لها مستحقاتها وهي 9531 درهما بدل 17 يوما إجازة، و21 ألفا و305 دراهم مكافأة نهاية خدمة، و50 ألفا و460 درهما بدل فصل تعسفي، و2000 درهم بدل تذكرة عودة.

وتمسكت الإذاعة في دفاعها أن العلاقة بين الطرفين هي علاقة مقاولة وليس علاقة عمل إلا أن المحكمة أقرت أنها علاقة عمل وفقا للاتفاقية المبرمة بين الطرفين وما تضمنته بشأن نهاية الخدمة وفترة الاختبار والإجازة السنوية فقضت المحكمة الابتدائية بأن تؤدي المدعى عليها للمدعية 29 ألفا و448 درهماً و27 فلسا وتذكرة عودة لموطنها، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.

كتبت سامية الحمودي: