اعترف عبدالله عيسى مدير إدارة المشاريع والخدمات في مؤسسة الإمارات للخدمات باحتمال التقصير، لكنه أشرك إدارات المدرسة في المسؤولية وخاصة أن أرقام هواتف المؤسسة والمسؤولين عنها موجودة في المدارس ويمكن الاتصال بهم في أي وقت لتصحيح أي خطأ يقع من الشركات القائمة بأعمال النظافة.

وقال إن الشركات المقصرة والتي تورد إلى المدارس خادمات على غير كفالتها ستُحاسب وتوقع عليها عقوبات، مشيراً إلى أن مؤسسة الإمارات للخدمات لديها رقابة ميدانية من خلال توفير مرافقين لمتابعة أعمال الشركات المتعاقدة مع المؤسسة.

والتي تقوم بأعمال النظافة داخل المدارس مؤكداً أن كل مدرسة لديها ملف عن الشركة التي تقوم بأعمال النظافة ولكن هذا الملف لا يتضمن أسماء الخادمات نظراً لقيام الشركة بتسفيرهن من وقت إلى آخر.

لافتاً إلى أن بعض الشركات تلجأ إلى الاستعانة بخادمات على غير كفالتها في بعض الأحيان لوقت محدد أو إذا كان لديها عجز في عدد الخادمات ولكن هذا الأمر لا يتجاوز أياماً معدودة إلى حين قيام الشركة بتوفير الخادمات اللاتي يتطلبهن العمل.

وبيَّن أن هناك كتاباً موزَّعاً على الشركات المتعاقد معها بمنع دخول أو عمل أي شخص أو خادمة على غير كفالة الشركة إلى المدرسة حفاظاً على النظام وتطبيقاً لأحكام القانون.