دعا مؤتمر الدور الفاعل للمعلم »صانع الأجيال« الذي نظمته مدرسة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي في عجمان لتوطين المناهج الدراسية بان تشارك الوزارة الخبراء المواطنين في وضعها.
وطالب بحوافز مادية ومعنوية للمعلمين المواطنين لتشجيعهم على الانخراط في مهنة التدريس واعانتهم على الاستمرار في حقل التعليم الاحوج للكوادر الوطنية المؤهلة للمشاركة في مسيرة التنمية التي تجري على أرض الإمارات.
وكان المؤتمر الذي عقد بمقر المدرسة برعاية تعليمية عجمان وشارك فيه نخبة من أساتذة شبكة جامعة عجمان قد ناقش على مدى يومين خلال أربع جلسات شهدها جمع كبير من المعلمين والتربويين واقع وهموم وأعباء المعلمين والصفات المميزة للمعلم الكفء والاحتياجات الضرورية للارتقاء بواقعه وتحقيق دافعيته.
واصدر توصياته داعياً الى اعداد المعلم مهنيا وتقنيا بحيث يصبح قائدا تربويا وقدوة لطلبته ويواكب مستجدات العصر، تحسين صورته في الإعلام بجميع أجهزته وتخفيف الأعباء.
الملقاة على كاهله ودعمه بحوافز مادية اضافية تتوافق مع جهده المبذول، الاستمرار في عقد الدورات للمعلمين لتنمية وتطوير كفاءاتهم المهنية، توفير المزايا التحفيزية لأبنائهم مثلما يحدث لأبناء أصحاب المهن الأخرى.
وطالب المؤتمر في توصياته بتوطين المناهج الدراسية وربطها بالبيئة لتناسب المجتمع وبيئته المحلية ومساندة الدور الاجتماعي للمعلم حتى يعود جانب من هيبته المفقودة بسبب الممارسات السلبية من قبل بعض الطلاب ممن لا يقدرون دور العلم.
وعطاءه في العملية التعليمية، وان يكون لإدارة المدرسة دور في تقييم المعلمين وتحفيزهم وفتح باب الحوار بين المعلمين والإدارات بهدف السيطرة على سلوكيات الطلاب واعادة النظر في لائحة سلوك الطلاب.
كما دعا المؤتمر المعلمين إلى الحرص على تنمية أنفسهم وتطوير أدائهم والاستفادة من مستجدات العصر ووسائله في تغيير الأساليب التقليدية في التدريس لتحقيق الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب، اضافة إلى ضرورة ان يخصص المجتمع يوما لتكريم المعلم وغرس قيم احترامه في نفوس الطلاب لإعادة هيبته إلى سابق عهدها في الأوساط المجتمعية.
عجمان ـــ البيان: