سجلت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية في اليوم الأول من فتح باب الترشيح للانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير 136 مرشحا تقدموا بطلباتهم, فيما ظهرت مؤشرات على نية حركتي »فتح« و »حماس« تأجيل تسجيل مرشحيهما واكتفت حماس بترشيح ثمانية في اليوم الأول.
ووسط صورة تحالفات تستهدف ما وصف بأنه تفرد حركة التحرير الوطني »فتح« بالسلطة، أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الدكتور حنا ناصر أن 128 مرشحاً وثلاث كتل حزبية سجلت لخوض الانتخابات في اليوم الأول من فتح باب التسجيل، وذكرت مصادر في لجنة الانتخابات أن غالبية المسجلين للانتخابات من المستقلين وأن الكتل الثلاث هي:
كتلة الجبهة الشعبية برئاسة أحمد سعدات المعتقل تحت حراسة أميركية بريطانية في سجن أريحا، ومصطفى البرغوثي رئيس كتلة المبادرة الوطنية، وقيس عبد الكريم رئيس كتلة تحالف الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وحزب فدا، أما حركة فتح فيعتقد أنها لن تكون جاهزة قبل نهاية المدة القانونية البالغة 12 يوماً.
وتتجه النية لدى حركة »حماس« التي غابت عن انتخابات 1996 إلى تأخير تسجيل مرشحيها لمزيد من الترتيب والمشاورات ولأسباب أمنية لحماية مرشحيها من عمليات الاغتيال الإسرائيلية، ولم تقدم أمس سوى ثمانية من مرشحيها ثلاثة في رفح وخمسة في خانيونس.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد تسجيل مرشحيها انها ستعمل على إلغاء اتفاقيات السلام المؤقتة التي دعمتها حركة »فتح«، فيما دعت الجبهة الديمقراطية إلى تخفيف قبضة »فتح« عن السلطة، وأعرب المرشح باسم الجبهة صالح زيدان عن أمل الجبهة في أن تؤدي العملية الديمقراطية إلى تغيير ديمقراطي يضع حدا للفساد وهيمنة الحزب الواحد.
إلى ذلك، أوضح سعدات انه لم يقف ضد التحالف اليساري لكنه اشترط على الكتلة ألاّ تضم وزراء في السلطة ولا موقعين على اتفاقية جنيف. وقال لـ »البيان« في اتصال هاتفي من سجنه في أريحا: »نحن كتلة معارضة .
وبالتالي غير مقبول أن نكون ممثلين في الحكومة مشيراً في ذلك إلى حزب الشعب الذي يمتلك وزيرا في الحكومة هو غسان الخطيب وزير التخطيط، مضيفا: »وبما أننا معارضة وطنية من غير المقبول ان يكون بيننا من وقع على وثيقة جنيف التي تنتقص من الحقوق الوطنية لشعبنا خاصة للاجئين منه«.
وكشف أمين حزب الشعب بسام الصالحي، في مؤتمر صحافي أمس أُعلن فيه عن تشكيل تحالف بين حزب الشعب والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وعن عزمه زيارة سعدات لإقناعه بانضمام الجبهة للائتلاف الجديد.
وأكد قادة الفصائل الثلاثة أن قائمة انتخابية تحت اسم »قائمة البديل« ستشكل من خلال الائتلاف الجديد موضحين أنها ستضم عددا من الأسرى، ومن أبرزهم سعيد العتبة عميد الأسرى الفلسطينيين الذي أمضى 29 عاما في السجون الإسرائيلية.
ووسط هذه الاستعدادات للاستحقاق السياسي الذي تأخر طويلاً، قال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة إن مصير الحكومة برئاسة احمد قريع سيتقرر خلال يومين أو ثلاثة في ضوء عدد الوزراء الذين سيترشحون للانتخابات، وأشار إلى أن نحو خمسة أو ستة وزراء تقدموا باستقالتهم من مناصبهم لأنهم يودون خوض الانتخابات.
ميدانيا أعلن ناطق اسرائيلي ان صاروخين من نوع قسام اطلقا من قطاع غزة وسقطا امس في صحراء النقب جنوب اسرائيل من دون وقوع اصابات او اضرار.
واوضح ان المدفعية الاسرائيلية فتحت النار في اتجاه منطقة غير مأهولة في بيت حنون شمال قطاع غزة يعتقد ان الصاروخين اطلقا منها.
وفي الضفة الغربية قررت سلطات الاحتلال مصادرة مساحات واسعد من أراضي الفلسطينين في ثلاث قرى في محافظة نابلس في الضفة. وقال مواطنون من قرى بورين ومأدما وتل ان قرار قوات الاحتلال الذي وجد معلقا على الاشجار في منطقة المريعة التي تربط القرى الثلاث ينص على وضع اليد من قبل جيش الاحتلال على اراضي هذه المنطقة وان على كل من له اعتراض ان يتقدم بذلك.
وبدأ المواطنون في القرى الثلاث تشكيل تجمع لمواجهة هذا القرار الخطير الذي يعزل القرى عن بعضها البعض ويحول دون استغلال الاراضي الزراعية ويترك اثارا سلبية على حياة المواطنين وأوضاعهم المعيشية.
يذكر ان الجيش الاسرائيلي أنشأ نقطة عسكرية على قمة جبل يطل على بلدة تل بهدف توسيع تواجده ليشمل المنطقة المحيطة كافة.
رام الله، غزة – البيان والوكالات:
