EMTC

اسماعيل

صاحبة أول وجه مزروع تتماثل للشفاء

قال الفريق الجراحي الفرنسي الذي أجرى أول عملية زراعة وجه بالعالم إن العملية التي استغرقت 15 ساعة تجاوزت كل التوقعات في درجة نجاحها.

وكانت المريضة ايزابيل دينوار البالغة من العمر 38 عاماً قد فقدت ذقنها وشفتيها وجزءاً من أنفها عندما هاجمها كلبها في منزلها في فلانسيين بشمال فرنسا، وإضافة إلى زراعة جلد الوجه الجديد قام الجراحون بترميم الأوردة والشرايين والأعصاب.

وقال الدكتور بيرنار ديفوشيل، الذي قاد فريق الجراحة إن الأمر سيستغرق حوالي ستة أشهر حتى تستعيد ايزابيل الإحساس السليم والحركة الكاملة في وجهها الجديد.

وأشار إلى أن شكلها سيكون هجيناً بين وجهها الأصلي ووجه المرأة الميتة المتبرعة التي أخذ منها جلد الوجه الجديد.وأخذت قصة المرأة صاحبة الوجه المزروع منعطفاً جديداً أمس عندما صرحت ابنتها المراهقة البالغة من العمر 17 عاماً للصحافة بأن أمها تشوهت عندما حاول كلبها إيقاظها بعد أن تناولت جرعة زائدة من الحبوب المنومة، ربما في محاولة للانتحار.

وقالت الفتاة: »لا ندري ما اذا كان الكلب قد عضها أم ضغط على وجهها بمخالبه، لكنه استطاع ايقاظها. ولقد كانت محظوظة بوجود الكلب هناك«.

لكن هذه الإدعاءات أغضبت الفريق الطبي الذي أجرى العملية الجراحية، حيث أكد الدكتور جان ميشيل دوبيرنار أحد أعضاء الفريق أنها كانت بكامل صحتهاالعقلية، وشدد على أنه لم تكن هناك أية محاولة انتحار.وقال إن اليزابيث تناولت حبة منوم بعد جدال عائلي وعضها كلبها خلال الليل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات