لقد حظيت القوات المسلحة في جميع مراحل بنائها بدعم واهتمام من فقيد الأمة والوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على توفير كل الإمكانيات للقوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة وبآخر ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية المتقدمة وذلك لزيادة دعم كفاءتها القتالية لتصبح في طليعة الجيوش الحديثة في العالم بما حققته من نقلات نوعية متلاحقة.
وأصبحت القوات المسلحة اليوم بفضل الله وبوعي من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله وبجهود أبنائها الميامين أشد منعة وأكثر تطوراً وأعز نفراً وأعظم اعتزازاً وفخراً بما وصلت إليه بعد أكثر من ثلاثة عقود من الجهد المتواصل والعطاء اللا محدود.
وأكد تقرير لشعبة الإعلام العسكري بمناسبة اليوم الوطني أن القوات المسلحة تمكنت في زمن قياسي وبفضل التخطيط والتنظيم والإدارة بأسس علمية سليمة من التعامل مع أحدث التقنيات في مجال العتاد والسلاح وبناء جيش عصري قوي قادر على مواجهة التحديات والدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته الوطنية.
كما أكد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بقوله »أصبحت قواتنا المسلحة الدرع الواقية والسياج الحصين لحماية وطننا«، إن ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من مكانة متميزة لم يكن وليد ظروف طارئة .
وقد عبر عن هذا بحق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله »إن ما حققته هذه القوات من كفاءة كبيرة في استيعاب التكنولوجيا العسكرية المتقدمة والقدرة على مواكبة العصر لم يكن أمراً سهلاً أو هيناً ولا وليد ظروف طارئة بل جاء تتويجاً لجهود مضنية وثمرة لإستراتيجية تطوير متكاملة«.
وأشار التقرير إلى إن النقلة النوعية الكبيرة التي شهدتها القوات المسلحة كماً وكيفاً في جميع أفرعها البرية والبحرية والجوية كانت نتيجة خطط ودراسات متأنية .
ونتيجة دعم واهتمام متواصلين من القيادة بأهمية دور القوات المسلحة كإحدى ركائز الدولة العصرية فقد واكبت هذه النقلة درجة عالية من التنظيم والإعداد والتدريب للعنصر البشري واقتناء مدروس لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية من أسلحة ومعدات تتلاءم مع مستلزمات الحرب الحديثة والاحتياجات الدفاعية للذود عن حياض الوطن.
وحول التأهيل والتدريب بالقوات المسلحة أكد التقرير أن القوات المسلحة حققت تطورات عسكرية مهمة على طريق استكمال بناء قوتها الذاتية إلى جانب قوتها الدفاعية .
وذلك بتخريج دفعات متتالية من شباب الوطن من مختلف الصروح الأكاديمية والمعاهد التابعة لها، حيث عمدت القوات المسلحة إلى إنشاء المعاهد والمدارس والكليات العسكرية التي تقوم بتدريب وتأهيل الشباب تأهيلاً عسكرياً يلائم متطلبات العصر ومستجدات الأوضاع .
وعملت على تزويد هذه المعاهد التعليمية بكل الإمكانيات والعلوم العسكرية والتي تسمح بأن يتلقى الطالب العسكري مختلف العلوم العسكرية الضرورية والتي تؤهله لأن يكون قادراً على استيعاب ما يوكل إليه مستقبلاً من مهام تهدف في مجملها خدمة الوطن.
وأوضح التقرير إن المعاهد والمدارس العسكرية والكليات بأنواعها المختلفة هي الرافد الأساسي الذي تستمد منه قواتنا المسلحة كوادرها العسكرية فعن طريقها يكون التأهيل والتدريب ومن خلالها تتبلور عملية التنشئة العسكرية بصورتها الصحيحة .
وبمفهومها الأصيل فينشأ العسكري بعد انخراطه بالصفوف العسكرية النشأة القوية التي تؤهله تأهيلاً تاماً للقيام بدوره في تحمل المسؤوليات الجسام التي سوف تلقى على عاتقه فيما بعد من حماية للوطن وحفظ لأمنه واستقراره.
وأصبحت مؤسستنا العسكرية اليوم بحمد الله في طليعة المؤسسات في الدولة كما أصبحت بفضل توجيهات ورعاية واهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة تواكب أحدث المؤسسات العسكرية المتقدمة في العالم.
تعزيز التعاون العسكري
وحول التعاون العسكري نوه التقرير إلى ان القوات المسلحة واصلت تنظيم التمارين مع دول مجلس التعاون الخليجي وذلك في إطار خططها لتأهيل ورفع قدرات الأفراد وإعدادهم إعدادا يتناسب مع التقنيات الحديثة .
واتسعت دائرة التعاون العسكري لتشمل آفاقاً جديدة للتعاون مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة وذلك على مستوى الزيارات المتبادلة والدورات التدريبية والمناورات والتمارين المشتركة مما جعل قواتنا المسلحة تكتسب الخبرات اللازمة لتطوير قدرة ومهارتها العسكرية.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة في هذا الخصوص »اننا نؤمن بأن التفوق الحقيقي للجيوش لا يتعلق فقط بالحصول على الأسلحة المتطورة والتكنولوجيا المتقدمة بل في قدرة هذه القوات على التعامل الإنساني في المجال العسكري«.
وقال سموه »إننا مازلنا نأمل بمزيد من التعاون الدفاعي مع أشقائنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال التأهيل والتدريب لأفراد القوات المسلحة والقيام بتمرينات مشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات التي تتيح تطوير قواتنا المسلحة في دول المجلس لرفع كفاءتها الدفاعية لكي تكون جاهزة وقت الأزمات الطارئة.
أو لرد أي اعتداء مفاجئ على أي من دول المجلس«. وأضاف »إذا كان أمن الخليج يحتل موقعاً مركزياً في أمن العالم ككل فإن أمن الخليج في رأينا كل لا يتجزأ وكل خطر يهدد إحدى دوله إنما يهدد المنطقة كلها«.
وأضاف التقرير انه على صعيد مشاركات قواتنا المسلحة مع قوات دول مجلس التعاون الخليجي اختتمت مؤخراً فعاليات التمرين البحري المشـترك (تضامن ــ 9) بمشاركة وحدات من القوات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي .
كما اختتم على أرض الدولة التمرين الجوي المشترك »صقر الجزيرة 2 ــ 2005«، بمشاركة وحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة ووحدات رمزية من القوات الجوية لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأعلن مصدر مسؤول »ان التمرين قد حقق أهدافه، حيث نفذ رجالنا كل المهام والواجبات المطلوبة بكل كفاءة واقتدار مما يعكس ما وصلت إليه قواتنا المسلحة بصفة عامة من تطور وتقدم في التنظيم والتدريب والتسليح«، وأما في إطار التعاون والتنسيق.
وتبادل الخبرات والمعلومات العسكرية بين قواتنا المسلحة والقوات الصديقة أشار التقرير إلى التمرين العسكري المشترك (خليج 2005) الذي أقيم أخيراً على أرض الدولة بين قواتنا المسلحة والقوات الفرنسية واشتركت فيه عناصر من القوات البرية والبحرية والجوية.
وتضمن سلسلة من التمارين المشتركة، وذلك في إطار إستراتيجية موحدة وخطط محددة تعزيزاً للتعاون العسكري في هذا المجال بين قواتنا والقوات الفرنسية.
وتعد مثل هذه التمارين تعزيزا للعمل المشترك في إطار إستراتيجية تدريبية لتعزيز الأسلوب التدريبي الأمثل بهدف الارتقاء بمستوى التخطيط لرفع الكفاءة القتالية وبما يتناسب مع التقنيات العسكرية الحديثة وتأميناً لمزيد من التنسيق بين قوات مجلس التعاون الخليجي ومع الدول العربية الشقيقة والصديقة بالإضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك.
تنويع مصادر السلاح
وأكد التقرير على إن تنويع مصادر السلاح هو قرار سياسي يعكس المبدأ الذي اتخذته الإمارات منذ البداية في علاقاتها المتوازنة مع مختلف الدول في العالم.
وقال إن هذا القرار الذي أثبتت الأحداث المتصاعدة والتطورات المتسارعة سلامته أصبح خير سند للقرار الوطني المستقل ولمصلحتنا الوطنية العليا كما اصبح تنويع مصادر التسلح المندرج ضمن أولويات سياستنا الخارجية مبدأ معروفاً للجميع.
ونحو دعم خطوات القوات المسلحة الدفاعية في امتلاك أحدث الأسلحة ذات القدرة والكفاءة العاليتين استلمت دولة الإمارات العربية المتحدة من شركة »لوكهيد مارتن« أول دفعة من الطائرات المقاتلة طراز (أف 16 بلوك 60) الأميركية والبالغ عددها الإجمالي 80 طائرة وبقيمة 6.4 مليارات دولار.
ويأتي شراء هذه الطائرات كخطوة مهمة في اتجاه دعم القدرات الدفاعية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتمكنها من تحقيق نظام دفاعي فعال يعتمد عليه وبناء قوة ردع حديثه قوامها الجودة والنوعية.
كما يأتي اختيار الدولة لهذه النوعية من الطائرات وفق برنامج تسليح استراتيجي بعيد المدى بدأ تنفيذه في عام 1995، ويهدف إلى تكوين قوة مسلحة عصرية تتسم بصغر الحجم مع امتلاك الكفاءة القتالية من خلال أحدث تقنيات السلاح.
وقد جاء اختيار هذه الطائرة من بين الطائرات المنافسة لها بعد الأخذ في الاعتبار حجم ونوعية التهديد الجوي المتوقع في القرن الجديد نتيجة للتقدم التقني الكبير في تقنيات وسائل الهجوم المختلفة والذي يتطلب الاستعانة بطائرات ذات كفاءة فنية وقتالية عالية.
وبإمكانيات متميزة وخصائص متفوقة حيث توفر صفقة (اف ــ 16) قوة جوية ضاربة تتلاءم مع المتطلبات العملياتية والفنية لأسلحة الجو في الألفية الثالثة مما يجعل القوات الجوية الإماراتية تملك أحدث الأسلحة الإستراتيجية جنباً إلى جنب مع الوحدات العسكرية الأخرى.
وتطرق التقرير إلى معارض آيدكس 2005 وقال إن معرض أبوظبي الدولي للدفاع »آيدكس 2005« شهد نقلات نوعية متميزة منذ بداياته واستطاع أن يؤكد مكانته المتميزة كأحد أبرز المعارض الدولية المتخصصة في الصناعات الدفاعية.
وأثبت هذا التجمع الدولي الضخم وغيره من الفعاليات والمعارض والمؤتمرات التي تحتضنها الدولة أن الإمارات هي واحة الأمن والأمان وأن هذه الأجواء هي إحدى ثمار السياسات الرشيدة التي تنتهجها الدولة .
وبات معرض (آيدكس)أحد معالم النجاح التي تشهدها مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة فضلا عن كونه قد نجح خلال السنوات الماضية في أن يصبح محطة بارزة على خريطة تنظيم المعارض الدولية للصناعات الدفاعية في العالم .
و قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة في حديث لوكالة أنباء الإمارات بمناسبة إقامة معرض (آيدكس 2005).
»إننا نوجه من خلال هذه المعارض الدفاعية رسالة سلام إلى جيراننا وإلى دول العالم الراغبة في تعزيز أمنها واستقرارها فهي دعوة إلى السلام وليس العكس لأنه لا يكفي في الوقت الحاضر أن تكون مسالماً بل ان تمتلك قوة تحمي سلامك وسلام الآخرين وأمنك وأمن الآخرين خصوصاً ونحن نعيش في وقت يموج بالتطرف والعنف .
إن هذه المعارض تعطي لأبناء قواتنا المسلحة فرصة في التعلم والإفادة من خبرات الآخرين لأننا نؤمن بأن التفوق الحقيقي للجيوش لا يتعلق فقط بالحصول على الأسلحة المتطورة والتكنولوجيا المتقدمة بل في قدرة هذه القوات على التعامل الإنساني في المجال العسكري الأمر الذي يحول السلاح إلى أداة خير للبشرية وليس العكس«.
مؤكداً سموه على أن (آيدكس 2005 ) أصبح اليوم شهادة إلى العالم على أن توجه القيادة في بناء القدرة العسكرية يستهدف تسليح أبناء القوات المسلحة بالمعرفة الشاملة بما في ذلك الجوانب العسكرية التقنية.
وأكد التقرير ان معرض آيدكس الذي ولد عملاقاً يسعى دائما للوصول للريادة كهدف وظل المعرض يحافظ على المستوى الرفيع الذي بدأ به ويطوره وهو ما جعل سلسلة هذا المعرض تلفت الانتباه فتزايد عدد الزائرين والمشاركين وارتفعت أرقام الصفقات الدفاعية وثبت كل هذا بالإحصائيات والأرقام التي تحققت خلال الدورات المتتالية للمعرض.
المعارض الدفاعية
ونوه التقرير إلى أن هذه المعارض الدفاعية تأتي تلبية لحاجة القوات المسلحة والتي تحرص كل الحرص على أن تواكب المستجدات العسكرية العالمية في مجال التخطيط والتنظيم والتسليح والتدريب وصناعة المعلومات وذلك من أجل الحفاظ على مكانتها بين الجيوش المتطورة.
كما تطرق التقرير للمهمات الإنسانية للقوات المسلحة وقال إن دور القوات المسلحة لا يقتصر فقط على المهام العسكرية وإنما يمتد إلى أدوار إنسانية حيث استطاعت من خلال مسيرتها المعطاءة أن تحقق سلسلة من الإنجازات على مختلف الأصعدة وفي نواحٍ كثيرة ولم تتأخر القوات المسلحة.
ولو للحظه عن مساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة في محنها وما ابتلت به من نكبات طبيعية وأزمات عصفت بمناطق عديدة في العالم فمازالت القوات المسلحة تذكر كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حين قال »إن الله سبحانه وتعالى خلق البشر ليكونوا أخواناً وفي عون بعضهم بعضا وأن من يتجرأ من صفاته الإنسانية لا يعد إنسانا«.
وقد استطاعت القوات المسلحة إثبات وجودها في أكثر من موقع حيث لعبت دوراً بارزاً في العديد من المساهمات خارج الوطن على كافة الصعد العربية والإقليمية والدولية في كل من لبنان ضمن قوات الردع العربية وفي تحرير دولة الكويت ضمن قوات التحالف عام 1990 وفي إعادة الأمل في الصومال عام 1992 وفي المشاركة في قوات حفظ السلام في كوسوفا ضمن قوات كيفور عام 1999.
وفي المشاركة ضمن قوة الصمود في الكويت وفي إعمار العراق بالإضافة إلى العديد من المشاركات الأخرى وقد مثلت هذه المشاركات محطات مهمة في تاريخ الدور الإماراتي العسكري على الصعيد الخارجي الذي كان له دور إيجابي في المحافل الدولية.
كما لعبت القوات المسلحة دوراً رائداً في عمليات إغاثة المنكوبين بالزلزال العنيف الذي ضرب شمال جمهورية باكستان الإسلامية في 8 أكتوبر 2005 حيث صدرت تعليمات من القيادة الرشيدة بمساندة الحكومة الباكستانية .
والوقوف إلى جانب الشعب الباكستاني الصديق بعد تعرضه للزلزال المدمر فأقامت القوات المسلحة جسراً جوياً يربط بين أبوظبي وإسلام أباد منذ اليوم الأول للزلزال لنقل المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية.
بالإضافة إلى الإمدادات الغذائية والاحتياجات العاجلة للناجين في المناطق المنكوبة كما أنشأت القوات المسلحة مستشفى ميدانياً مجهزاً بكامل التجهيزات والطاقم الطبي للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإخلاء وتقديم العلاج الطبي لعدد يتراوح بين 500 إلى ألف مصاب يومياً من منكوبي وسكان المناطق المتضررة من الزلزال.
واستقبل مستشفى زايد العسكري عدداً كبيراً من المصابين الباكستانيين ذوي الإصابات الحرجة بعد أن أقلتهم طائرات عسكرية مجهزة بالإسعاف الجوي من جمهورية باكستان إلى قاعدة البطين الجوية في أبوظبي وقد تم إجراء العمليات الجراحية اللازمة للمصابين حال وصولهم المستشفى.
وقامت القوات المسلحة بتركيب أربع محطات حديثة ومتطورة لتقنية المياه في مظفر أباد عاصمة كشمير وبلاكوت أكثر المناطق المتضررة والمكتظة بالسكان بعد أن لوحظ تلوث المياه نتيجة وقوع ركام المنازل وتناثر الجثث فيها وأصبح السكان مهددين من أخطار انتشار الأوبئة المعدية .
وانتقال عدوى الأمراض وتعمل هذه المحطات على مدار الساعة لضخ نحو 80 ألف جالون من المياه النظيفة الصالحة للشرب يستفيد منها 100 ألف نسمة من سكان مظفر أباد وبلاكوت وضاحية بيسان كما قام فريق القوات المسلحة بإنشاء وحدة الطب الوقائي لرش وتطهير المناطق المتضررة لمنع انتشار الأوبئة والأمراض في بالاكوت والقرى المحيطة بها.
دور زايد
ويسجل التاريخ بكل الإعزاز والتقدير الدور الكبير للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في بناء وتطوير قواتنا المسلحة فقد كان لاهتمامه وتوجيهاته ودعمه المستمر الأثر الواضح فيما وصلت إليه قواتنا المسلحة من تطور وإنجاز .
وكانت المتابعة الأمينة لهذه التوجيهات ووضعها من موضع التنفيذ من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الأثر الفعال والمباشر لرقي قواتنا المسلحة ووضعها في مصاف الجيوش الحديثة المتطورة.
وأكد التقرير أن القوات المسلحة ستبقى على الوعد والثقة والوفاء لقيادتها وتواصل تحمل مسؤولياتها وأداء واجباتها بجدارة وجسارة وفي تجرد ونكران للذات واضعة نصب عينيها أن الوطن أمانة وأن واجبها المقدس الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
