أكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس مقتل أحد كبار قادة تنظيم القاعدة رئيس قسم العلاقات الخارجية في التنظيم حمزة الربيعة بهجوم في مقاطعة وزير ستان المضطربة، وتضاربت الأنباء حول جنسية الربيعة ما بين مصري وسوري. في وقت تبنت حركة »طالبان« هجوماً شنته في جنوب أفغانستان أسفر عن مقتل مسؤول محلي وسقوط عدد من الجرحى.
ونقل عن مشرف قوله لدى وصوله إلى الكويت في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام»إن الأنباء (الخاصة بمقتل هذا القيادي) صحيحة بنسبة 200 في المئة«، وأضاف »لقد قتل(الربيعة) في منطقة مير علي في مقاطعة وزيرستان الشمالية على الحدود مع إقليم خوست الأفغاني«.
وأكد مشرف لمحطة »جيو« الباكستانية حمزة الذي يحمل الجنسية السورية قتل الخميس الماضي جراء انفجار أدى أيضا إلى مقتل أربعة آخرين. وبينما قال السكان المحليون إن الانفجار نجم عن هجوم صاروخي شنته طائرتا استطلاع أميركيتان.
مما أدى إلى سقوط قتلى تصر السلطات الباكستانية على أن هذا الانفجار وقع بينما كان المشتبه بهم يعكفون على صنع عبوات ناسفة.من جهته، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عبد الرشيد أحمد مقتل ثلاثة أشخاص كلهم يحملون جنسيات أجنبية.
وقال» هناك ثلاثة من الأجانب المشتبه فيهم قتلوا بالانفجار، ونحن نتحقق حالياً من هويتي رفات اثنين منهم«، مضيفاً أنه تم بالفعل إجراء اختبار الحمض النووي للربيعة.
وقال مسؤولو استخبارات لوكالة »رويترز« إن حمزة كان يستخدم اسماً مستعاراً وهو »نواب« وأنهم سمعوا رسالة متداولة بين المتشددين تقول إن »نواب مات«، ونوهوا إلى أن حمزة وهو مصري كان رئيس قسم العلاقات الخارجية في »القاعدة«.
وفي وقت لاحق قالت قناة »العربية« الفضائية التلفزيونية إن شخصاً مجهولاً اتصل بها ونفى باسم تنظيم القاعدة أن يكون الربيعة قد قتل في باكستان. وقال المتصل للقناة إن »خمسة أشخاص قتلوا في القصف .
وهم باكستانيان من منطقة القبائل وطاجيكيان وعربي يدعى سليمان المغربي«. من جهة ثانية قتل مسؤول في الحكومة المحلية في جنوب أفغانستان بهجومين تبنتهما »طالبان«.
وقتل مسؤول إقليم شوالي كوت الواقعة في ولاية قندهار (جنوب) آية الله بوبال
وشرطيان بانفجار قنبلة تم التحكم بها عن بعد فيما كانوا متوجهين إلى مدينة قندهار. وأضاف ان ثلاثة عناصر من الشرطة جرحوا في هذا الهجوم وان التحقيق جار، مشيراً إلى أن »الطالبان هم الذين زرعوا القنبلة«.
وفي ولاية هلماند (جنوب) المجاورة التي تعاني أيضاً من وضع أمني غير مستقر، قتل شرطي على الأقل الجمعة وجرح خمسة آخرون في مواجهة بالأسلحة الخفيفة مع المتمردين، وفقا لما قاله قائد الشرطة في الولاية عبد الرحمن جان.