وجَّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أعضاء مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، بالتركيز على الجمعيات والمؤسسات التي تقوم بأعمال تطوعية إنسانية كالجمعيات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالجة مرضى السرطان وغيرها.
وقال خلال لقائه بأعضاء المجلس يوم الأول من أمس في مكتب سموه: إن على الجائزة أن تركز كذلك على النشء وتوجههم إلى جوهر العمل التطوعي ومعرفة أهمية هذا العمل لدعم الوطن.
وجعله ضمن سلوكياتهم حتى يكون ذا أهمية في مجال العمل التطوعي، وفي جميع المجالات، وداعماً للوطن وخدمة المجتمع. وأشار إلى أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في توجيه أبنائها نحو أهمية التطور وتعويدهم عليه منذ الصغر ليكونوا مواطنين فاعلين في المجتمع.
بدوره، أشاد الدكتور أمين الأميري أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة بالعمل التطوعي وبدعم الجائزة.
ونشاطاتها من خلال توجيهاته الحكيمة التي ترتقي بالعمل التطوعي على مستوى الدولة، وقال: إن لصاحب السمو حاكم الشارقة الفضل الكبير في نشر الوعي السليم عن التطوع، حيث كان سموه صاحب فكرة تأسيس الجائزة والداعم لمسيرتها.
وذكر أنه تم اعتماد يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري موعداً للاحتفال بالدورة الثالثة للجائزة، وسوف يتم منح 9 شخصيات منهم أربع نساء واثنان من المؤسسات الإنسانية بوسام العمل التطوعي.
كما سيتم تكريم ثمانية من المتبرعين بالدم وسام المتبرع بالدم المثالي على مستوى المؤسسات بالدولة، والذين تبرعوا لأكثر من 50 مرة طوعاً خلال الأعوام الماضية، كما تم أيضاً اختيار 17 فائزاً من أصل 19 مرشحاً من فئة الطالب.
ونوه إلى أن هذا الرقم يعتبر كبيراً جداً مقارنة مع الدورة السابقة، حيث فاز 5 أشخاص فقط، وأما في فئة الجمعيات الخيرية والإنسانية فقد فازت 3 جمعيات، وكذلك مؤسستان حكوميتان وست مؤسسات تربوية.
وتوقع د. الأميري مشاركة ممثل عن الأمم المتحدة، وممثل عن منظمة الصحة العالمية من سويسرا في الاحتفال، مشيراً إلى أن الاتصالات جارية لاستضافة أكبر الشخصيات التطوعية الإنسانية على مستوى العالم العربي للمشاركة بالاحتفال.