ناقشت جلسة العمل الأولى التي عقدت ضمن فعاليات اليوم الأول للمنتدى السنوي الأولى لمنظمة القيادات العربية الشابة تحت عنوان »أهداف وانجازات« أهداف المنظمة .
وانجازاتها خلال الفترة الأولى من تأسيسها واستعرض أعضاء اللجنة التنفيذية التطورات التنموية ضمن مجتمعاتهم وكيف يمكن للمنظمة أن تسهم في أحداث تغيير حيوي وهل تمكنوا من تحقيق تطورات جوهرية في عام 2005 واستعرضوا بإيجاز شديد خطة العمل لعام 2006.
وقد أدار هذه الجلسة عبد الرحمن الراشد مدير عام قناة العربية ومقرها دبي وشارك فيها كل من محمد القرقاوي الرئيس التنفيذي لـ »دبي القابضة« ورئيس منظمة القيادات العربية الشابة ومها الغنيم نائب الرئيس والعضو المنتدب لبيت الاستثمار العالمى »جلوبل« بالكويت .
ومصطفى عبد الودود الرئيس التنفيذي لشركة اي اف جي هيرمس بالإمارات العربية المتحدة وحكم كنفاني نائب رئيس منظمة القيادات العربية الشابة، الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية وحبيب غاوي رئيس أدكو بالمملكة الأردنية الهاشمية.
في البداية أشار مصطفى عبد الودود إلى بدء التفكير في إنشاء المنظمة وقال إن التحدي الأهم الذي واجهنا عندما فكرنا في هذا الأمر هو الخروج بخطط قابلة للتنفيذ واليوم انتشرت فروع المنظمة في 12 دولة عربية تضم أكثر من 300 عضو في مجالات عمل عديدة وجميعهم يمثلون نخبا في مجالات أعمالهم وكان هدفنا هو كيفية إعطاء السباب العربي الفرصة وسط مناخ يتيح لهم تحقيق إبداعاتهم.
وأشاد حكم كنفاني بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة والفرص التي تخلقها لشبابها وقال إن في الدولة قيادات شابة تعمل وفق أساليب علمية ومنهجية منظمة .
وقال إننا في منظمة القيادات العربية الشابة علينا مسؤولية كبيرة في تجاه الشباب الصاعد من جميع الشرائح والفئات الاجتماعية .وقال ان معادلات النجاح يجب ان تقوم على العمل والإبداع والتفكير والبحث.
وقالت مها الغنيم التي تترأس فرع المنظمة في الكويت إن المكتب الذي لا يتجاوز عمره ستة أشهر حد الأهداف الرئيسية لعمله ووجد أن التحدي الأساسي أمامه هو حالة الإحباط واللامبالاة في العالم العربي وحدد طريقين للتغلب على هذا التحدي هما:
خلق الدافع لدى الشباب وتشجيع الابتكار والإبداع 1.ـــ
2 ـــ تنمية المهارات المهنية لتحقيق هذه الطموحات.
ومن جانبه قال حبيب غاوي إن مبادرة المنظمة خلقت روحا جديدة لدى الشباب وضرورة مساهمته في تفعيل جيل قيادي من الشباب يساهم في التنمية. وقال إننا بدأنا الطريق وسنكمله بالعديد من الخطوات في عام 2006.
وتحدث محمد القرقاوي عن بداية المنظمة التي خرجت بفكرة ل 5 شخصيات عربية والآن تعمل المنظمة في 12 دولة واغرب عن أمله ان يصل الأعضاء خلال المنتدى الثاني العام المقبل في دولة عربية أخرى إلى أكثر من 600 شخص.
وأكد ان هدف المنظمة هو هدف سام يتمثل في إحداث التنمية في البلدان العربية للوصول إلى مجتمع أفضل مؤكدا ان هذا لن يتحقق إلا بدعم هؤلاء الشباب .
وإتاحة الفرص لهم من جانب القيادات مشيدا في هذا الصدد بما يقوم به الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من دعم لطاقات الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للتعبير عن ابتكاراتهم وإبداعاتهم.
وقال القرقاوي إننا في البلدان العربية نحتاج إلى مبادرات فكرية واقتصادية واجتماعية تنبع من بيئتنا وتناسب مجتمعاتنا وهذا ما ترمي إليه منظمة القيادات العربية الشابة بدلا من استيراد الأفكار من الخارج في كل المجالات على مدار الـ30 أو الـ 50 سنة الماضية.
وأضاف القرقاوي: نريد ان نعمل كمجموعة واحدة في إطار من التنسيق والعمل الجاد. وقمنا بزيارات عديدة لبلدان عربية على مدى العام الماضي ونهدف إلى ان يكون 70% من أعضاء المنظمة من العاملين في المجال الاقتصادي الخاص و30% من موظفي الحكومات وأعضاء منظمات المجتمع المدني. وأكد القرقاوي إلى ان العمل السياسي ليس من بين أهداف المنظمة مشيراً إلى ان هدفها الأساسي هو احداث التنمية في البلدان العربية.
وهدفنا ان يرتفع عدد الأعضاء إلى 2000 شخص خلال الثلاث سنوات المقبلة مشيرا إلى ان المنظمة لا تقبل أي عضو بها إلا بناء على معايير معينة تتمثل في ان يكون قياديا وبارزا في مجال عمله وان يكون لديه مبادرات تفيد مجتمعه وان تكون سمعته المهنية جيدة.