أصبح كينيث لي بويد أمس الشخص رقم ألف الذي ينفذ فيه حكم الإعدام في الولايات المتحدة الأميركية منذ رفع قرار تعليق عقوبة الإعدام عام 1976.وقالت متحدثة باسم السجن إن بويد (57 عاماً) أعدم بالحقن بمادة قاتلة في السجن المركزي بولاية نورث كارولينا الواقعة جنوب البلاد بعدما التقى مرة أخيرة بعائلته وتناول وجبة أخيرة مكونة من شرائح اللحم والمياه الغازية.
وعند تنفيذ حكم الإعدام تظاهر حوالي مئة شخص خارج مبنى السجن ضد تنفيذ عقوبة الإعدام.
وأدين بويد بقتل زوجته التي هجرته ووالدها في حادث إطلاق نار شنيع أمام طفليه الاثنين عام 1988 وصدر حكم بإعدامه عام 1994.ونقلت صحف في ولاية نورث كارولينا ما قاله محامي بويد إن موكله كان يشعر بالندم، لكنه كان منزعجاً من ارتباط اسمه بمثل هذا العمل الفظيع.
وأضاف »بالتأكيد كان لا يريد أن تتم الإشارة إليه باعتباره رقماً وأراد أن يرى الناس ندمه على ما فعل«.
وتأتي هذه القضية في وقت ينخفض فيه تنفيذ عقوبة الإعدام في أميركا وسط مخاوف من دقة أقوال الشهود التي تؤدي إلى إدانة المشتبه بارتكابهم جرائم قتل. وذكر مركز معلومات عقوبة الإعدام الذي يتخذ من واشنطن مقرا له إن عدد الأشخاص الذين تنفذ فيهم عقوبة الإعدام سنويا في الولايات المتحدة انخفض بنسبة 40 في المئة منذ أواخر التسعينيات من القرن العشرين.
