دشن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز حملته الانتخابية لرئاسة حزب الليكود بالتأكيد على ضرورة تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية، في وقت كشفت الصحافة الإسرائيلية سعي الاحتلال إلى تسجيل أراض فلسطينية مثل جبل أبوغنيم في الطابو (التسجيل العقاري) الإسرائيلي.
وقالت مصادر إسرائيلية ان موفاز افتتح حملته الانتخابية في اجتماع عقد في تل أبيب بالحديث عن ضرورة تقطيع أوصال الضفة والاستمرار في تهويد القدس، وعرض خطته السياسية التي جاء فيها ان الضفة الغربية ليست قطاع غزة ولا يوجد خطوات أحادية الجانب.
وأضاف ان لدى إسرائيل مصالح أمنية وقومية في الضفة الغربية وغور الأردن وهضبة الجولان وعليها بذل كل ما بوسعها من أجل بقاء القدس موحدة كعاصمة لإسرائيل.
في غضون ذلك، كشفت صحيفة »يروشلايم« الأسبوعية عن وجود محاولات إسرائيلية لتسجيل أراضي جبل أبو غنيم والمباني غير المنقولة فوقها في سجل الطابو الإسرائيلي.
مضيفة أن إحدى الشركات الإسرائيلية »نجحت« في تسجيل أبنية مستوطنات في السجل الإسرائيلي، مشيرة إلى ان الحديث يدور عن بناية تشمل 24 شقة مقامة على 8 طوابق.
وحسب الصحيفة فان عملية تسجيل الأراضي التي أقيمت عليها مستوطنة بسغات زئيف في القدس المحتلة لا تزال تمر بعقبات لأن الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنة تعود لملكية المملكة الأردنية الهاشمية ومثلها مباني مستوطنة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية حيث تحاول إسرائيل وبصمت تسجيلها في الطابو ولكن وثائق التسجيل الأصلية لهذه المباني أردنية.