قال مبعوث الأمم المتحدة في السودان يان برونك إن التوصل لاتفاق بحلول نهاية العام بشأن وقف دائم لإطلاق النار في دارفور أمر »ممكن لكنه صعب«.

وأوضح برونك في مؤتمر صحافي في جنيف أن مواقف جماعتي التمرد الرئيسيتين والحكومة السودانية التي بدأت جولة سابعة من المحادثات في أبوجا الأسبوع الماضي لا تزال متباعدة بشأن الكثير من القضايا رغم وجود الكثير من العلامات الايجابية.

وقال: »نحن نمضي في الاتجاه الصحيح... اتفاق إطار أمر ممكن لكنه صعب لأن موقف الأطراف المشاركة في المحادثات لا تزال متباعدة«.

ومن بين أسباب تفاؤل المبعوث الأممي الحذر بشأن هدنة دائمة واتفاقات لاقتسام السلطة والثروة أن حكومة الوحدة الوطنية السودانية أصبحت تضم الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد التوصل لاتفاق سلام في يناير ينهي الحرب بين الشمال والجنوب.

وقال إن الحركة المتمردة السابقة من الجنوب »أكثر تعاطفا مع مطالب حركات التحرير في دارفور«، مشيرا إلى أن »هناك شعورا بتفهم أن السلام ضروري من اجل السودان«، إلا أنه حذر من ان الوضع الإنساني في الإقليم »هش للغاية« مع وجود مليونين ونصف المليون شخص نزحوا من ديارهم أو يحتاجون إلى المساعدة بسبب التمرد الذي بدأ منذ عامين ونصف العام.

يشار إلى أن الأمم المتحدة دعت قبل أيام الدول المانحة إلى تقديم 1.7 مليار دولار إلى السودان وهو اكبر مبلغ من ضمن 4.7 مليارات دولار دعت إلى تقديمها العام 2006 لأزمات أهملت في الغالب في أنحاء العالم، وسيذهب 1.5 مليار إلى المساعدة الإنسانية في دارفور.