سوريا تتحدث عن أجندة خفية ضدها

ميليس ينفي الاستقالة ويؤكد انتهاء عقده في يناير

أكد ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري انتهاء عقده بعد شهر في الأول من يناير نافياً أنه تقدم باستقالته في وقت اعتبرت سوريا مهمته جزءاً من خطة تنفذها الأمم المتحدة والإدارة الأميركية لاستهدافها عبر تنفيذ »أجندة خفية«.

وقال ميليس في مقابلة نشرتها أمس صحيفة »لوريان لوجور« اللبنانية الصادرة بالفرنسية »أنا لم استقل ولم أغادر لجنة التحقيق. عقدي ينص على أن ولايتي تنتهي في الأول من يناير«.

وفي نيويورك قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إبراهيم غمبري ان ولاية اللجنة يمكن أن تمدد حتى إذا غادر ميليس مهامه.

وقال ستيفان دوجاريك الناطق باسم كوفي عنان لصحيفة »لوريان لوجور« ان »رحيل ميليس لم يعلن رسمياً بعد ورغبته في المغادرة ليست جديدة. لقد قال لنا ذلك (انه سيغادر بعد ستة أشهر) بوضوح منذ البداية«.

وتابع »نحن مهتمون جداً بأن يبقى ميليس مرتبطا بعمل اللجنة المستقلة ولهذه الغاية يبقى ميليس والأمين العام على اتصال«.

من جانب آخر اتهم سفير سوريا في الولايات المتحدة عماد مصطفى واشنطن والأمم المتحدة بأنهما تملكان »أجندة خفية« ضد حكومة بلاده. وقال مصطفى إن »ما يقف وراء كل ما تواجهه سوريا ليس ما فعلته سوريا أو ما تتهم بأنها فعلته بل ناجم عن أجندة خفية وضعها عناصر يتمتعون بنفوذ كبير في الإدارة (الأميركية) ومواقع أخرى«.

وأضاف السفير السوري في محاضرة في مقر الكونغرس برعاية مجلس المصالح القومية »نعتقد منذ اليوم الأول (...) أن المؤامرة والخطة التي تقف وراء اغتيال الحريري ابعد بكثير من قضية اغتيال هذا الزعيم الوطني«.وتابع »نعتقد أن سوريا أيضا مستهدفة بهذه الجريمة وما نراه اليوم يثبت صحة أسوأ مخاوفنا«.

وأكد أن التحقيق مرتب ضد سوريا بما في ذلك اعتماد ميليس على شهادات لا تتمتع بالصدقية »لإلحاق اكبر قدر ممكن من الضرر لسوريا«.ورأى عماد مصطفى ان أقوال اثنين من الشهود ضد سوريا »نسفت بشكل كامل« لكنه عبر عن شعوره بخيبة الأمل لان سوريا لم تبرأ.

وأضاف »ما زال هناك قرار في مجلس الأمن الدولي ضد سوريا. وسوريا ما زالت مستهدفة من قبل القوة العظمى الوحيدة في العالم الولايات المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات