أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن انطلاق الدورة الثالثة لجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.وقد تم الإعلان عن فتح باب الاشتراك في الجائزة، التي أطلقتها المؤسسة في العام 2003 لخلق بيئة تنافسية بين رجال وسيدات الأعمال الشباب من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي، وتكريم المتميزين منهم.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد: »حرصت المؤسسة منذ إطلاقها، وبناء على توجيهات ومتابعة دؤوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، على اعتماد نهج يستهدف تحقيق مشاركة فعالة للشباب من مواطني دولة الإمارات في مختلف قطاعات الاعمال، ليس فقط من خلال إتاحة المجال لأكبر عدد منهم لإنشاء مشاريع خاصة بهم، وإنما أيضاً من خلال ترويجها مفاهيم رائدة في هذا المجال، تتراوح بين الحرص على قيام الشباب المواطنين بإدارة مشاريعهم بأنفسهم، وتحفيزهم على اعتماد التميز والإبداع كنهج حيوي لتحقيق النجاح المنشود في عالم الاعمال«.
وأضاف سموه: » تتمثل استراتيجية المؤسسة في تحقيق هدف رئيسي يقوم على تشجيع الشباب لدخول سوق الأعمال، وتعتمد المؤسسة لتحقيق ذلك على تشكيلة من البرامج والآليات، من أهمها جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، والتي نجحت خلال العامين الماضيين في تحقيق حضور قوي وترسيخ مكانتها كأول جائزة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، حيث ساهمت في خلق بيئة تنافسية لتحفيز الشباب على تحقيق المزيد من التميز والإبداع، كما نجحت في تكريس معايير متطورة للنجاح تسعى كافة مشاريع الشباب إلى تبنيها والعمل على تطبيقها «.
وأوضح سموه: »ان الجائزة عكست نتائج إيجابية كبيرة، حيث شكلت نقطة انطلاق للعديد من المشاريع الفائزة في السنوات الماضية، وكانت بمثابة حجر الأساس الذي استندت عليه هذه المشاريع لتحقيق نجاحات حقيقية وإنجازات كبيرة نأمل أن تشكل مثالاً يحتذى لباقي المشاريع العاملة تحت مظلة المؤسسة«.
بدوره أكد عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أنه تم تصميم الجائزة بحيث تشكل حافزاً إضافياً لمختلف المشاريع. وقال » في عالم اليوم، الذي يتسم بتنافسية حادة لم يسبق لها مثيل، يصبح التميز هو السبيل الوحيد للتفوق، سواء تعلق الأمر بالدول والمؤسسات أو الأفراد، وإذ نفخر بالنجاح الذي تتمتع به المشاريع التي تم تأسيسها تحت مظلة المؤسسة، فإننا نتطلع قدماً لان تتمكن المشاريع القائمة والجديدة من الإنطلاق لتحقيق الأهداف الطموحة للشباب من مختلف أنحاء العالم العربي «.
وأوضح :» تمثل جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب الطريقة المثلى بالنسبة للمؤسسة للتعرف على أكثر مشاريع الشباب تميزاً. وقد شهدت الجائزة خلال العام الماضي إقبالاً كبيراً من قبل أصحاب المشاريع، حيث تلقت أكثر من 250 طلب اشتراك من مختلف إمارات الدولة والوطن العربي، اتسم معظمها بالجدية والتطور، بحيث كان هناك منافسة قوية بين كافة المشاركات «.
وتعمل جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب على تكريم أصحاب الأعمال الشباب، الذين استطاعوا تحقيق النجاح على الرغم من حداثة دخولهم إلى عالم الأعمال. كما تهدف الجائزة إلى تكريم وتحفيز الأفراد والمؤسسات التي أسهمت بدورها في تطوير أداء رجال الأعمال الجدد. وكانت المؤسسة أعلنت في العام الماضي عن توسيع نطاق الجائزة لتشمل مشاركات من مختلف أنحاء العالم العربي، إيماناً منها بأهمية دعم وتطوير هذا القطاع وتحفيز المبدعين فيه.
الجدير بالذكر أن مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تسعى إلى تعزيز ودعم روح المبادرة لدى الشباب، وتحفيز المنافسة بين مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة للإسهام في تطور ونموّ قطاع اقتصادي رئيسي، هو قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة. وتعمد المؤسسة لتحقيق هذا الهدف إلى تقديم حوافز مختلفة وبرامج متكاملة لمجتمع الأعمال المحلي. كما تركز أنشطة المؤسسة على تحفيز إنشاء مشاريع جديدة من خلال توفير الدعم المالي الملائم وتقديم الاستشارات الفنية والإدارية.
دبي ـــ البيان