أجمع عدد من التربويين في القطاعين التعليميين الحكومي والخاص ان مسيرة التعليم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات تنطلق من رقي إلى ارتقاء مواصلة مسيرة الاتحاد والبناء في صروح تحمل مسؤولية استمرارها
وقالوا ان اهتمامات زايد المبكرة بالتنشئة والتربية كانت توجهاً وحدوياً عرف السبيل إلى بناء الإنسان ونشأ في ظله خليفة منذ بداية تولي زايد الحكم في العين وأبوظبي قبل الاتحاد ـــ الذي أطلق حرية المبادرة للقطاع الخاص التعليمي ـــ حيث وجه رحمه الله القائمين على أمر معارف أبوظبي عام 1966 إلى الاهتمام بإرسال طلاب إمارات الساحل المتصالح ومن بينهم طلاب عمان في بعثات خارجية بعد تخرج بعضهم من المرحلة المتوسطة والبعض الآخر من المدارس الثانوية،
مؤكدين أن خليفة بن زايد تربى في أحضان هذا الفكر الاتحادي الذي ركز أولوياته على توفير مستوى متقدم من الخدمات العامة وتنمية الموارد البشرية المواطنة في كل النواحي والقطاعات وشهد التعليم طفرات متلاحقة وصلت بعدد المدارس الحكومية والخاصة إلى 1200 بينها 800 مدرسة حكومية تضم ما يقرب من 290 ألف طالب وطالبة في حين كان عدد المدارس قبل الاتحاد لا يتعدى 74 مدرسة حكومية فقط.
ويقول عبدالله عبيد يوسف المدير السابق لمنطقة عجمان التعليمية إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه الحكام يواصلون مسيرة الاتحاد وزايد طيب الله ثراه الذي عاش في قلوب أبنائه من أجيال الإمارات قائداً وزعيماً ارتبط اسمه بالوحدة والإنجاز منذ توليه ممثلية الحكم في العين في النصف الأول من القرن الماضي عام 1964 وزاد هذا الحب بعد توليه مقاليد الحكم في أبوظبي عام 66 ثم توليه رحمه الله رئاسة الدولة عام 1971 وسيبقى رمزاً في قلوب أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل،
حيث كان هاجسه الاتحاد وتأمين متطلبات الأبناء على أرض هذا الوطن وخاصة التعليمية، موضحاً أن زايد وجه فور توليه الحكم في أبوظبي مسؤولي معارف الإمارة بأن لا يقتصر دورهم على رعاية أبنائها فقط ولكن أن تمتد رعايتهم لطلاب جميع إمارات الساحل ومعهم طلاب عمان في »في ذلك الوقت« إذ بإرسالهم في بعثات تعليمية إلى مصر والعراق والأردن وبريطانيا فعاد الأبناء المؤهلين والمسلحين بالعلم وصار منهم المشاركون في نهضة البلاد وأصبح منهم الوزراء والسفراء والضباط وغيرهم.
المهندس سعيد سيف المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي في إمارة عجمان يقول هنيئاً لشعب الإمارات بما تحقق في كل القطاعات إذ وضع الحكام بزعامة زايد نصب أعينهم استراتيجية التعليم كركيزة أساسية للنهوض بالعنصر البشري الوطني الذي هو أساس تقدم الشعوب من خلال توفير التعليم الملائم أولاً بمناهجه الحديثة ونوعياته المنتقاة
مما انعكس على شعب الدولة بافتتاح العديد من الجامعات والمعاهد العلمية والعملية والمهنية وبأفضل التقنيات، مؤكداً أنه بفضل القيادة المثالية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وسدد خطاه وهو المستلهم لخطى والدنا زايد رحمه الله في جعل اسم دولتنا الفتية في الصدارة والارتقاء المستمر.
خدمات تعليمية
واعتبر عبيد سيف المطروشي مدير تعليمية عجمان أن ما حققه الاتحاد على أرض الإمارات في الجوانب والخدمات التعليمية والتربوية نهضة حقيقية إذا ما قيس ذلك بما كان يعيشه شعبها في هذا الجانب الخدمي قبل الاتحاد، حيث كانت المؤسسات التعليمية قليلة العدد في إمارة ونادرة الوجود في أخرى، وكانت معاناة الطلبة كبيرة في الوصول إلى هذه المؤسسات وتحصيل العلم فجاء الاتحاد بقيادة المغفور له الشيخ زايد واخوانه الحكام لينهض بتقديم خدمات التعليم لأبناء الإمارات جميعها حيث يوجدون في السهول والأودية وعند قمم الجبال وفي أصغر تجمع سكاني على أرض الدولة.
ووجه المطروشي التهنئة الخالصة بمناسبة عيد الاتحاد الرابع والثلاثين إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأخيهما صاحب السمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، متمنيا دوام العزة والرفعة والرخاء والأمن لدولة الاتحاد وهي تواصل النهوض والرقي بأبنائها والمقيمين على أرضها على نهج زايد رحمه الله.
وطالب المطروشي أبناء الإمارات بتحمل مسؤولياتهم في استمرار النهضة الوثابة في الإمارات خاصة في قطاع التربية والتعليم لأنه الخدمة التي يناط بالقائمين عليها تأهيل الأجيال لقيادة مسيرة التنمية واستمرارها بهذا القدر من النهج والعطاء الذي بثه زايد في نفوس وقلوب أجيال الاتحاد ورجاله الذين يتولون الآن الوظائف الاتحادية والمحلية في كل الإمارات وجانبا كبيرا من مسؤولية الحفاظ على المكاسب التي حققتها دولة الاتحاد، قائلا ان طموحه لمستقبل الوطن يتطلع إلى:ان يزيد المواطن في جده وعطائه في سبيل تقدم دولته ورقيها، وان تتميز الوزارات والمؤسسات الاتحادية في خدماتها وتتطور في أدائها، ان يشهد التعليم تطورا يشمل جميع أركانه وجوانبه ويشارك في اعداده وتنفيذه »أي التطوير« جميع فئات المجتمع.
وان تتحسن مخرجات التعليم فتخرج التربية والتعليم جيلا عقله مليء بالعلم والإبداع، حاملا في قلبه هم الوطن مواكبا للتطور متمسكا بعقيدته محتفظا بالثوابت، وان تتحول بيئتنا التعليمية إلى بيئة جاذبة للطلبة محفزة لتلقي العلم دافعة للابداع والتجديد.
أساس البناء
إبراهيم بركة مؤسس ومدير عام مدرسة الشعلة الخاصة في منطقة الشارقة التعليمية يقول ان الاتحاد هو أساس البناء لا يمكن للمرء ان يتصور شكل الإمارات العربية المتحدة لولا قيام الاتحاد قبل أربع وثلاثين سنة، لكن المؤكد ان هذا الفعل الإنساني الرائع الذي يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة واخوانه الحكام باقتدار مواصلين مسيرة زايد في بناء الأجيال وتربيتها على القيم الأصيلة حيث يولون التعليم جل اهتمامهم ويخصصون له الميزانيات الضخمة بهدف الاسراع في اعداد كوادره للنهوض بأعباء التنمية.
ويوضح بركة ان الاتحاد الذي أطلق زمام المبادرة لقطاع التعليم الخاص ليشارك في مسيرة التنمية تتزايد دفعاته ودعمه لهذا القطاع الحيوي في العملية التعليمية حرصا من قيادتنا الرشيدة على ان يصل أبناء الإمارات إلى آخر ما توصلت إليه الجامعات ومعاهد الأبحاث من مستويات متقدمة علميا وتقنيا من أجل تأهيل الكوادر والقيادات القادرة على تحمل مهمة التنمية الشاملة،
مؤكدا ان عجلة التنمية والبناء التي أطلقها زايد رحمه الله تواصل الدوران وبنفس القوة بقيادة خليفة واخوانه الحكام بعد ان تهيأت لها كل مقومات الاستمرار.يوسف زمزم مدير مدرسة خالد بن محمد التأسيسية في الشارقة يؤكد انه يرى في نهج الإمارات نهجا اتحاديا وتحملا للمسؤولية واحساسا وتقديرا داخليا وخارجيا.
كتب فتحي عبدالكريم