أوصى موظفون كبار وخبراء من فرنسا وبريطانيا أمس في باريس بتجنيد مزيد من الموظفين المسلمين ذوي الأصول العربية والإفريقية والآسيوية لمكافحة »التطرف الإسلامي«. وانكب هؤلاء الخبراء الذين عقدوا في السفارة البريطانية بباريس ندوة حول »التصدي معا للإرهاب«، على البحث في الطريقة »التي تمكن السلطات العامة والمجموعات الإسلامية من التصدي للأشخاص الذين يبثون رسائل الكراهية والعنف«.

وأعلن المسؤول في وزارة الداخلية البريطانية مارك كارول ان »الأجهزة العامة لا يمكن ان تكون فعالة في خدمة المجموعات إلا إذا تشكلت من مندوبين عن هذه المجموعات«. وأضاف ان بريطانيا وضعت، بغض النظر عن مسألة الحصص، لدى كثير من الإدارات ولاسيما الشرطة منها، »أهداف تجنيد تعمل على تحقيقها«.

وعلى هامش الندوة، قالت الوزيرة المنتدبة لشؤون الجريمة والأمن والمجموعات هازل بليرز للصحافيين ان »أهداف التجنيد«، بغض النظر عن الفارق بين الحصص، ترمي إلى الطلب من الإدارات بذل جهود لتجنيد مزيد من الموظفين في صفوف الجاليات الأجنبية لكن من دون الاستعانة بأي مرشح لا تتوافر لديه المؤهلات المطلوبة.

وأكدت »أحرزنا تقدما مهما في هذا المجال في السنتين الماضيتين في إدارة السجون«. وأوضحت انها التقت مرارا، بعد موجة الاعتداءات في لندن في يوليو، مجموعات من الشبان المهاجرين أو المتحدرين من المهاجرين. وأضافت »علينا الاعتراف بأن هؤلاء الأشخاص يشعرون بالغضب لكن يتعين إيجاد الوسائل لحملهم على توجيه غضبهم نحو وسائل شرعية«.