مع انتهاء موسم الأعاصير القياسية هذا العام في منطقة المحيط الأطلسي رسمياً أمس الأول الأربعاء يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يكون 2006 عاماً حافلاً بالأعاصير. وقالت جيل هاسلينج الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث الطقس في هيوستون «للأسف قد يكون عاماً آخر من الأرقام القياسية». ووقعت 26 عاصفة استوائية عام 2005 كان أشدها الإعصار كاترينا الذي ضرب نيوأورليانز الشرقية أواخر أغسطس واعتبر أكثر الأعاصير تدميراً في التاريخ.

وأدى كاترينا لمقتل أكثر من ألف وتشريد مئات الآلاف. وتعطل انتاج الغاز والنفط وأغلقت مصافي النفط ووحدات إنتاج الغاز الطبيعي. وقبل ستة أشهر من بدء موسم أعاصير الأطلسي رسمياً في الأول من يونيو يبحث خبراء الأرصاد في نماذج الطقس التاريخية عن مؤشرات تحدد ما هو متوقع خلال الموسم الجديد.

وذكر فرانك لابور الناطق باسم المركز القومي للأعاصير أنه خلال ثماني من العشر سنوات بين 1995 و2004 كان عدد الأعاصير أعلى من المتوسط. وأضاف «إننا في دورة أعلى من المتوسط. في السبعينات والثمانينات ونصف التسعينات كنا في دورة أقل من العادية».

وتحدث ظاهرة النينيو عندما تضعف الرياح في المحيط الهادي مما يسمح للمياه الأكثر دفئاً أن تتوجه شرقاً من غرب المحيط الهادي. كما يسبب النينيو رياحاً عبر خليج المكسيك تبدد الأعاصير. وكان عام 1933 قد شهد بداية دورة جديدة من عشر سنوات وقعت فيها 21 عاصفة رئيسية وكان عام 2005 هو أنشط الأعوام.

ومقارنة بالسنوات الماضية عندما كان نشاط كلفة الشمس عند أقل معدل فهناك فرصة بنسبة 90 بالمئة أن تضرب عاصفة مناطق إنتاج الغاز الطبيعي والنفط في الخليج الأميركي. ومن المتوقع هبوب 11 عاصفة العام المقبل من المنتظر أن تتحول خمس منها إلى أعاصير.