وجه سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين رئيس الشرطة والأمن العام كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للاتحاد.وجاء في الكلمة التي وجهها سموه عبر مجلة »درع الوطن«:يأتينا العيد الوطني الرابع والثلاثون لدولة الإمارات العربية المتحدة متزامناً مع مرور الذكرى الأولى على رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »رحمه الله« والقلب يعتصر ألماً والعين تدمع حزناً على فراق زعيم الأمة مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها .
منذ الأيام الأولى لتسلم فقيد الوطن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »رحمه الله« مقاليد الحكم كان همه بناء دولة عصرية وتحقيق الاستقرار والرفاهية لأبناء شعبه وانطلاقاً من هذه الرؤية حرص على تسخير جميع الإمكانيات المتاحة لتوفير جميع الخدمات وفق أحدث المواصفات ونجحت جهوده »رحمه الله« وبمشاركة إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات في تأسيس دولة عصرية تحتل مكانة مرموقة على المستوى العالمي.
ولقد شهدت السنوات الأربع والثلاثون الماضية من عمر دولة الاتحاد بقيادته طيب الله ثراه جهوداً ضخمة ومتواصلة مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات مسيرة النهضة الحديثة للدولة التحمت فيها رؤى القيادة الثاقبة الحكيمة بسواعد أبنائها المخلصة لتتضافر الجهود ليس فقط من أجل البناء والتأسيس مع بداية قيام الدولة في 2 ديسمبر من عام 1971 م وإنما لمواصلة تحقيق التنمية الشاملة.
فعلى امتداد السنوات الماضية تحققت نقلة كمية ونوعية تعبر عن نفسها وتغطي جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية وغيرها على نحو جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة واحة أمن وأمان واستقرار في المنطقة تبوأت مكاناً مرموقاً ومتميزاً بين دول العالم حتى أصبحت محط أنظار العالم ويشار إليها بالبنان ولم يأت ذلك كله من فراغ وإنما نتيجة جهد وتعب وعرق وسهر ونتيجة عمل دؤوب شمر له الوالد عليه رحمة الله مع إخوانه السواعد معلناً إن بالعلم والعمل يمكن أن يصنع الإنسان المعجزات.
إن من رحمة الله العلي القدير أن ولى علينا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة وقائداً أعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه وسدد خطاه وجعله خير خلف لخير سلف هذا القائد الذي نهل من مدرسة »زايد« القيادة والسياسة والفكر واكتسب من صفاته الحكمة والتواضع والكرم وحب الوطن والناس
فعزاؤنا أن ما أرساه »زايد« من قدوة حسنة وقيم ومبادئ وثوابت وأفكار هي زادنا في مواصلة مسيرة الخير والحق والعدل بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله وجعله ذخراً وأيده بالحق عوناً وأمده الله بوافر الصحة والعافية ومحبة شعبه الدائمة وولائه المطلق وأن يوفق إخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات أطال الله أعمارهم على إتمام المسيرة وإكمال الوصية وتحقيق النهج الذي كان يتبعه »زايد« لرفعة دولتنا وتحقيق غالي أماني مواطنينا.
وإننا في هذا المقام نجدد البيعة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ونعاهده على أن نكون له جنداً مخلصين لخدمة وطننا أسأل الله العلي القدير أن يوفقه فيما يحبه ويرضاه ويلهمه الصواب والسداد إنه على ذلك لقدير.
(وام)