اختتم مساء أول من أمس مؤتمر المائدة المستديرة للمجلس الدولي للأرشيف والذي بدأت أعماله يوم الأحد الماضي في مركز الدراسات والوثائق في مقره الجديد في أبوظبي بكلمة للدكتور عبدالله الريس مدير عام المركز مؤكداً على أمله في تعزيز صورة المجلس الدولي للأرشيف كما وجه شكره لكل من ساهم في نجاح هذا المؤتمر من قيادات ومشاركين.

بينما تلخصت التوصيات التي رفعها المجلس بالاعتراف بأن الذاكرة الضرورية لمجتمع المعلومات في خطر بدون أرشيفات ووثائق مرتبة ترتيبا جيداً يسهل الوصول إليها، وحث الجهات المسؤولة عن متابعة قمة تونس على أن تأخذ بعين الاعتبار حفظ جميع أنواع الوثائق بالوسائل التعليمية والرقمية لسهولة الوصول إليها، ودعم بيان المكتبات، ومجتمع المعلومات العامل. مع الأخذ بعين الاعتبار تبني المؤتمر العام لليونسكو في شهر أكتوبر عام 2005 يوم 27 أكتوبر من كل عام يوما عالميا للأرشيف المسموع والمقروء.

مع ضرورة أن يكون هناك طريقة عالمية للوصول إلى موضوعات الأرشيف بغض النظر عن طبيعتها، والطلب من اليونسكو عدم تحديد هذا اليوم للأرشيفات المسموعة والمرتبة كلها بل جعله شاملا للمواد الأرشيفية كلها بصفتها ذاكرة إنسانية.

كما طرح المشاركون العديد من قرارات الحكم الصالح والتنمية، وقرارات عن المسؤولية الاجتماعية للشركات، وقرارات حول الحماية من الكوارث وإعادة البناء بجانب القرارات المهنية التي تلخصت بالطلب من اللجنة الرئاسية للمجلس الدولي للأرشيف المسؤولة عن متابعة قمة العالم لمجتمع المعلومات في السهر على التذكير بالضرورة الحيوية الكبيرة لحفظ المعلومات على المدى الطويل،

والطلب من لجنة البرامج إصدار مشروع يهدف لتأسيس قسم مخصص في موقع المجلس الدولي للأرشيف في الانترنت يناط به تقديم النصح والتوجيهات العامة والأمثلة للممارسات الجيدة في الوقاية من الكوارث وإعادة البناء في حالة حدوث أي ضرر وعلى اللجنة التنفيذية تخصيص الميزانية اللازمة لهذا المشروع الرائد.

أبوظبي ــ عبير يونس