بدأت بلدية دبي المرحلة الثانية من مشروع نظام إدارة المركبات »خدمة الراصد« بعد الإقبال الكبير عليه من الإدارات بالبلدية والعديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة بالإمارة، حيث يعد هذا النظام أول نظام تم تطبيقه من قبل قسم المساحة بالإمارة منذ عام 2002 وذلك بالتعاون مع الشركات المحلية المتخصصة بالإمارة.

وصرح المهندس يوسف المرزوقي رئيس شعبة المسح البحري والجيوديسيا أن هذه المرحلة تعد مرحلة مهمة في تطوير وتحديث النظام وتوسعة البنية التحتية في شبكة النظام بإنشاء »سيرفر« (server) آخر أحدث ومتطور لاستقبال العديد من البيانات والمعلومات بحيث يتماشى مع متطلبات الجودة والتميز في تقديم أفضل الخدمات التي ترسمها بلدية دبي من منطلق رسالتها وهدفها ورؤيتها الاستراتيجية نحو مثل هذه المشاريع والإسهام في جعل دبي من المناطق المتميزة دائما عالميا ودفع عجلة التقدم وتوفير خدمات ذات القيمة العالية.

وأوضح المهندس يوسف أن قسم المساحة اعتمد في تصميم النظام على أحدث التقنيات المتوفرة في علوم الاتصالات لتقديم خدمة متميزة وشاملة لإدارة المركبات وكذلك الدوائر والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، ما يسهل لهم سير العمل حيث ان هذا النظام يعتمد في عمله على أجهزة الـ MCT التي تركب على السيارات وهي تعمل على نظام تحديد المواقع العالمي GLOBAL POSITIONING SYSTEM (GPS) وتقوم بالاتصال بالخادم الرئيسي عن طريق شبكة ال GSM على نظام ال GPRS.

وأفاد أيضا أن هذا النظام له فوائد عدة منها على سبيل المثال إمكانية متابعة عمل الموظفين وضمان عدم خروجهم من المناطق المحددة لهم وكذلك يساعد النظام في إعداد تقارير يومية عن خط سير الموظفين أثناء تأدية مهامهم اليومية.

ومن خلاله يتم تبادل الرسائل والمعلومات بين المكتب والحقل وتحديد السيارات والتي توجد في منطقة عمل معينة في أي وقت وتوكيل المهام للموظف المناسب حسب قُربه من موقع العمل وحجم المهام الموكلة له ومتابعة سير مراحل تنفيذ المهام كما يوفر استهلاك السيارات من الوقود والصيانة.

وقال ان بلدية دبي ترحب بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة للاستفادة من هذه الخدمة محتفظة لنفسها بأحقيتها بالملكية الفكرية لهذا المشروع وغيرها من المشاريع المشابهة التي تعمل على تطويرها من وقت لأخر من اجل تقديم الخدمات العامة لدبي والدولة عامة.