تبرع بنك دبي الإسلامي بمبلغ مليون درهم إلى مؤسسة صندوق الزواج أعلن عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي المنعقد أمس في مقر الصندوق وذلك تجاوبا مع حملة التكافل الاجتماعي التي أطلقتها المؤسسة ودعما لمسيرتها ودورها النبيل في الحفاظ على القيم الاجتماعية وحماية الأسرة المواطنة.

وأوضح معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي أن فكرة إنشاء صندوق الزواج جاءت انطلاقا من الفكر النير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحرصه على الاستقرار العائلي لأفراد المجتمع، وأكد أن الصندوق قام بدور أساسي في نشر التوعية بالأهداف السامية للزواج ومساعدة الأسر في تجاوز المشكلات التي تعترضهم.

وقال ان هذه المبادرة تأتي للتأكيد على إيمان إدارة البنك بأهمية العطاء والتعاون ونشر القيم والمبادئ الإنسانية لدولة الإمارات. وأعرب معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل والشؤون الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج عن سعادته لجهود القطاع الخاص في مؤازرة المؤسسات الحكومية التي تصب في خدمة المواطن، وتعكس خيرا على المجتمع الإماراتي بأكمله.

وأشار د. الكعبي إلى ضرورة تكاتف جميع القطاعات لدعم الصندوق، حيث اخذ على عاتقه مسؤولية تمكين الأسرة الإماراتية من أداء أدوارها وتقديم كل أشكال الدعم للمواطنين المقبلين على الزواج بهدف تأسيس الأسرة الإماراتية المتماسكة. وردا على سؤال »البيان« بشأن العجز المالي الذي يواجه الصندوق، أوضح د.

الكعبي ان الصندوق انشىء لأهداف سامية تتمثل في الحد من ظاهرة البذخ في المجتمع وتقليل حالات الطلاق، وأشار إلى أن الصندوق ليس محفظة مالية، ومهما كبرت المحفظة لن توفي كل احتياجات المواطن، ولن تستوفي جميع الطلبات. وقال: نعمل في المؤسسة على تقنين عملية الزواج، والمراد بذلك هو تحديد السن القانوني للمتقدمين في الصندوق، كما يتم في الوقت الراهن التركيز على الأهداف وهيكلة الصندوق وإدارته.

من جهته صرح عبيد راشد الزحمي مدير عام مؤسسة صندوق الزواج أن العجز المالي الذي تعانيه ميزانية المؤسسة يعود إلى الارتفاع الطبيعي في عدد المقبلين على الزواج وزيادة أعدادهم عاما بعد عام، في الوقت الذي لم يطرأ فيه أي تغيير على ميزانية المؤسسة السنوية، منوها بضرورة البحث عن أفكار جديدة تساهم في دعم موارد المؤسسة وزيادة ميزانيتها، أهمها مشاريع الاستثمار.

كتبت: نادية إبراهيم