أكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، أن النشء أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وبكل السبل من أجل إيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، مشيراً إلى ان هذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود الممكنة التي تستطيع أن تذلل العقبات كلها.

وأضاف في كلمته خلال اختتام فعاليات الدورة الثانية لإعداد محاضرين لبرنامج التربية الأمنية بمشاركة 50 ضابطاً واختصاصية اجتماعية، التي عقدت في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود، بحضور الرائد الخبير إبراهيم دبل مدير مركز التأهيل والتدريب في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي المنسق العام للدورة : عندما تبنت القيادة العامة لشرطة دبي، برنامج التربية الأمنية، وضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الجيل القادم من أبناء الوطن، لذلك قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تجرهم إلى زوايا تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية.

وأكد الدكتور محمد مراد، قناعة شرطة دبي بأهمية الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية في مجال التربية الأمنية، بهدف تجسيد نهج الأمن الوقائي الذي أثبتت الأيام فاعليته وأكدت الأحداث أهميته، منوهاً إلى أن تهيئة النشء لتمكينهم من تحقيق التحصين الذاتي المأمول، يمثل الهدف المرصود والنجاح المنشود لمواجهة الأخطار المتنامية والسلوكيات الوافدة المتصاعدة التي أصبحت في إمكانها أن تعبر كل العوائق وتتخطى أغلب الحواجز، مشيراً إلى أن السلوكيات السيئة التي تمخضت عن التقنيات الحديثة، أصبحت بحكم تنوعها وتغيرها وانتشارها، صعبة المواجهة، دون تعاون وتكاتف جهود الجميع.