تحت رعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس مجلس إدارة مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال، أقام المركز مساء أول من أمس حفل تكريم لعدد كبير من الدوائر والجهات والشركات الحكومية والخاصة، التي ساهمت في رعاية ودعم فعاليات ونشاطات المركز الهادفة إلى بناء غد أفضل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات .

وقام الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم العضو المنتدب للمركز بتكريم الجهات المعنية نيابة عن سمو الشيخ احمد بن سعيد، بحضور معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل والشؤون الاجتماعية وعدد من ممثلي الدوائر الحكومية والشركات الخاصة ووسائل الإعلام وأعضاء من السلك الدبلوماسي في دبي.

كما كرم المركز خلال الحفل الذي أقيم في مقر المركز في منطقة البرشاء، كلا من سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير الدولة لشؤون مجلس الرئاسة، والشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم على الدعم الكبير الذي قدمه سموهم، لنشاطات المركز ومساعدته على تحقيق رسالته الإنسانية السامية. كما كرم بعض الدوائر الحكومية والشركات الخاصة والأفراد من أصحاب الأيادي البيضاء الذين ساهموا في دعم الأنشطة الإنسانية التي تصب في مصلحة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد أكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم أن مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال استطاع منذ إنشائه في العام 1994، تقديم الخدمات العلاجية المختلفة لآلاف الأطفال وإطلاق عشرات الأنشطة والفعاليات الطبية والثقافية والرياضية والترفيهية، التي ساهمت في خلق حالة من الوعي بأهمية العمل التطوعي وضرورة توفير حياة أفضل لهذه الشريحة من الأطفال الذين اثبتوا قدرتهم على التواصل مع مجتمعهم الكبير، كلما قدم لهم هذا المجتمع، الدعم المطلوب لإثبات نجاحهم والتعبير عن مشاعرهم.

ودعا سمو الشيخ احمد في كلمته التي ألقاها نيابة عنه أحمد خوري مؤسس المركز القطاعين العام والخاص الى مواصلة تقديم يد العون للجهات المعنية بالعمل الإنساني والتطوعي في الإمارات قائلا :»ادعوكم الى مواصلة عهد المحبة والبناء المشترك في الفترة المقبلة. ادعوكم لزرع المزيد من عمل الخير والمحبة تجاه الأطفال. ادعوكم لتعزيز حضوركم على ساحة العمل الإنساني والخيري في الامارات«.

ومن جانبه أكد معالي الدكتور علي الكعبي على اهمية الجهود التي تقدمها المراكز المتخصصة برعاية هذه الشريحة من الاطفال، من اجل توفير غد أفضل لهم والاخذ بايديهم والارتقاء بمستوى الخدمات والتسهيلات التي توفرها الدولة لهم. منوها بنوعية الخدمات التي يقدمها مركز راشد لمنتسبيه من الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما أكد معالي الدكتور الكعبي على ان العام المقبل يشكل إضافة نوعية لحياة ذوي الاحتياجات في الإمارات، مع إقرار القانون الجديد الخاص بهم، بعد إجراء التعديلات اللازمة عليه من وزارة العمل والجهات المعنية الأخرى.وأضاف معاليه: »أتوقع البدء بتطبيق القانون الجديد في مارس 2006 وهذا التاريخ سيشكل اضافة نوعية لهذه الشريحة العزيزة من مجتمعنا مما يساهم في تعزيز سمعة الإمارات كدولة رائدة في مجال العمل الإنساني على الساحة الدولية«.

دبي ـــ فهمي عبد العزيز