دعا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امام مجلس الامة اليوم الخميس الى وضع استراتيجية امنية شاملة لمواجهة التحديات الماثلة حتى يبقى الاردن واحة للامن والاستقرار، بعد اعتداءات انتحارية اوقعت ستين قتيلا.

وقال الملك في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب ندرك ان موقع الاردن ورسالته ومواقفه تجعله مستهدفا وتفرض عليه تحديات امنية اكبر من اي تحديات عرفناها في السابق لذلك لا بد من وضع استراتيجية امنية شاملة قادرة على التعامل مع كل هذه المستجدات والتحديات .

وطالب الملك مجلس النواب المنتخب في حزيران 2003 والحكومة باتخاذ الخطوات والتشريعات التي تخدم هذه الاستراتيجية حتى يظل الاردن واحة للامن والاستقرار وموئلا للحرية واحترام حقوق الانسان.

وشدد الملك على ان الامن والاستقرار هما الاولوية الاولى في اولوياتنا الوطنية وهما الشرط الاول والركيزة الاساسية للتنمية. ودعا الملك الى وضع الخطط والبرامج والتشريعات لتسريع وتيرة الانجاز وصولا الى تحقيق التنمية الشاملة واستكمال بناء الاردن الحضاري الذي ينعم اهله وضيوفه بالامن والاستقرار والطمانينة.