نظمت جامعة زايد في مقرها في أبوظبي عرساً وطنياً بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للعيد الوطني للدولة تضمن العديد من الفعاليات المتميزة التي أعدتها الطالبات تعبيراً عن فرحتهن بهذا اليوم العظيم والمهم في تاريخ الدولة، وجمع الاحتفال بين الفنون التراثية واستخدم التقنيات الحديثة.
وعبر الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالنموذج الفريد الذي أحدثته دولة الإمارات في الأوساط الدولية حينما أطلقته مؤسسة فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ بالتعاون مع إخوانه حكام الإمارات.
وقال ان الاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين لقيام الاتحاد تؤكد ان أبناء الإمارات من الأجيال المختلفة يقدرون قيمة ثمار الاتحاد التي غرسها في أرضنا الطيبة رجال عظام بذلوا جهودهم لخير وطنهم وأبنائهم، وتتجلى مظاهرها في النهضة الشاملة التي تشهدها إمارات الدولة وأضاف الدكتور حنيف أن طالبات جامعة زايد يحرصن على تنظيم احتفالات متميزة في يوم الاتحاد خاصة أن الجامعة تحمل الاسم العزيز على القلوب زايد الخير والعطاء،مشيرا إلى تنوع الاحتفالات في فرعي الجامعة والتي اتسمت بالطابعين التراثي والمتطور .
وأوضحت أمل خوري منسقة الأنشطة في الجامعة في أبوظبي أن الإعداد للاحتفال استغرق الأسبوعين وتم من خلال مشاركات من مختلف أندية الجامعة البالغ عددها نحو 30 ناديا ، وشملت الفعاليات عرض فرقة موسيقية من الشرطة وفرق شعبية للأطفال، إضافة إلى المسابقات والألعاب والأمسيات الشعرية في حب الوطن ، ومعرض لوحات تعبيرية عن العيد الوطني ، وخيمة تراثية، مشيرة إلى أن هذا أول احتفال ينظم بعد تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان –حفظه الله- مقاليد الحكم خلفا للمغفور له الشيخ زايد رحمه الله ، وكلنا على العهد بالسير على نهج المغفور له في ظل القيادة الحكيمة لرئيس الدولة.
وتضمنت الفعاليات الاحتفالات والقصائد والرقصات الشعبية والمعارض والأعمال التراثية وارتدى أساتذة الجامعة من الأجانب والعرب الزي الوطني للدولة وشاركوا الطالبات الحفل ، كما جابت طائرة هليكوبتر سماء الجامعة حاملة الورود وألقتها على الطالبات تعبيرا عن الفرحة بهذا اليوم ، وأقيمت فعاليات مماثلة في فرع الجامعة في دبي.
ونظم اتحاد طالبات الجامعة وجمعيات الطالبات العلمية بعمادة شؤون الطالبات فيها وعلى مدى الأيام الخمسة الماضية مجموعة من الأنشطة والفعاليات استهدفت في مجملها إشاعة الإحساس بفضل الوطن، وتوليد الشعور بأهمية العمل من أجله، والاهتمام بالمرافق العامة، وتعميق إحساس المواطن بأنه مسؤول عن وطنه في كل مكان وزمان.
من بين هذه الفعاليات إقامة حي شعبي الذي تكون من مجموعة من الخيم والعريش المشيدة من سعف النخيل، كانت ثابتة طوال أسبوع الاحتفال، وتم تقسيم مجموعة العريش التي قدمتها قرية التراث والغوص، لعدة أقسام، أحدها للتصوير الفوري بالزي التراثي لدولة الإمارات بإشراف (نادي التراث والتصوير)، والثاني للمقهى الشعبي، الذي قدمت فيه المأكولات الشعبية بإشراف (نادي التراث)، وقسم آخر عرضت من خلاله صور الإمارات قديما وحديثا لإظهار النهضة الزراعية فيها،
وتم توزيع الشتلات الزراعية والزهور بإشراف (نادي حماية البيئة)، بالإضافة إلى مجلس شعري : أنشدت فيه الأشعار و(الشلاّت) الشعبية التي شاركت فيها الطالبات الموهوبات في الجامعة، بإشراف (نادي الشعر والمسرح)، وقسم للـحـنـاء، الذي استضاف أحد صالونات التجميل لنقش الحناء على أيدي الطالبات، أما جمعية الدراسات التاريخية، فقد نصب أربع خيم احتوت على نماذج للأدوات التراثية، ومعرض صور تؤرخ إنجازات الاتحاد، وتم في هذه الخيام الاحتفال بإمارات الدولة السبع من خلال استضافة سبعة متاحف من جميع إمارات الدولة طوال فترة المهرجان.
أبوظبي ـ لبنى أنور