في أول تصريح رسمي يتعلق بالحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ إعلان نقله إلى باريس للعلاج السبت الماضي، أكد رئيس الحكومة أحمد أويحيى ان بوتفليقة يتعافى من مرضه وأن بقاءه في فرنسا مسألة أيام.

وقال في مداخلة افتتح بها اجتماع الحكومة الجزائرية أول من أمس، ان بوتفليقة سيبقى أياماً في المستشفى وسيعود قريبا، لكنه لم يحدد المدة التي يحتاجها الرئيس الجزائري لمواصلة العلاج في المستشفى العسكري فال دوجراس.

من جهة ثانية، شغل الحديث عن خليفة بوتفليقة الشارع الجزائري والحزب الحاكم حيث ان المؤسسات الحكومية كلها مرتبطة بشخص الرئيس، وفي حال غيابه ستتعرض لرياح الصراعات الهوجاء التي عاشتها الجزائر في حالات كثيرة كما أن مسار السلم والمصالحة الوطنية مرتبط به ويعتقد كثيرون أنه القادر وحده على التوفيق بين مختلف الأطراف التي تقرأه بعيون مختلفة وبمفاهيم متناقضة.