أكدت مصادر طبية لـ »البيان« ان التحقيق مازال مستمراً في قضية المواطنة علياء ع (20) عاماً التي توفيت في مستشفى القاسمي في التاسع من نوفمبر الماضي، حيث تم امس رفع تقرير اللجنة الطبية التي تشكلت للتحقيق في حادثة الوفاة مفصلاً إلى وزارة الصحة بالاضافة إلى التحاليل الطبية وتقرير المختبر الجنائي الذي أثبت عدم تناولها أية مواد سامة بعد تحليل العينات التي تم أخذها من جثة المتوفية نظراً لعدم وجود أية آثار لمثل هذه المواد في الدم.

وأشارت المصادر إلى ان الوزارة عازمة على اتخاذ الاجراءات المشددة بحق المقصرين وقد تعمد إلى تشكيل لجنة جديدة بهذا الخصوص في حال استدعت الضرورة للإقرار بالاجراءات المناسبة بعد الاطلاع على تقارير اللجنة الطبية والتحاليل المرفقة معها، ونوهت إلى ان هذه الاجراءات 4د تصل إلى حد ايقاف الطبيب او الاطباء المقصرين في حال وجود خطأ طبي أدى إلى الوفاة.

وكانت »علياء« دخلت بحالة اسعاف إلى قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي مساء يوم الثلاثاء الثامن من نوفمبر الماضي حيث كانت تشكو من آلام شديدة في البطن ما دفع ذويها للاشتباه باصابتها بانفجار الزائدة الدودية وطالبوا الطبيب الاختصاصي بإجراء العملية على مسؤوليتهم الا ان الطبيب لم يتأكد وحسب الفحوصات التي أجراها من إصابتها بهذا المرض وأعطاها المسكنات التي تعطى في مثل هذه الحالة الا أنها تعرضت لهبوط مفاجئ في الضغط وتباطؤ في ضربات القلب ما أدى إلى وفاتها.

الشارقة ـ عمر بدران