اعترف رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي الأسبق القيادي في حزب العمل عامي ايالون بارتكاب جرائم قتل بحق مواطنين فلسطينيين. ونسب موقع »عرب 48« على شبكة الانترنت الى ايالون قوله إنه قتل فلسطينيين اكثر مما قتل نشطاء حماس يهودا. وقال »لقد كنت طوال 38 عاما جزءا من جهاز الأمن الإسرائيلي وقتلت عربا كما سقط رفاقي قتلى من حولي، ولذلك فانه من ناحيتي إذا قتل أحد أشخاصاً من أبناء شعبي فهذا ليس سببا لعدم التفاوض معه لكني لن أفاوض من يقولون إنهم سيواصلون أعمال القتل«.

وقال إنه لا يعارض التفاوض مع حركة حماس في حال مشاركتها بالحكم في السلطة الفلسطينية. وبشأن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قال ايالون إن »شارون لا يمثل بتاتا أي شيء يمكنني ان اتفق معه عليه، فهو لا يمثل افكاري لا من الناحية السياسية ولا من الناحية الايديولوجية الاجتماعية والاقتصادية كما ان شارون لا يمثل ايضا ما يتوجب علينا ان نطرحه بقوة وهو ما يتعلق بطهارة الحكم وليس فساد الحكم اضافة الى سموّ القانون فوق الجميع«.

ووجه ايالون انتقادا لحزب العمل بسبب بقائه في حكومة شارون بعد تنفيذ خطة فك الارتباط وقال إن »حزب العمل ارتكب خطأ كبيرا عندما بقي في الحكومة بعد الانتهاء من تنفيذ فك الارتباط لانه علينا ان نوضح للجمهور ما هي الفوارق بيننا وبين شارون واعتقد ان هناك فروقاً«. ورغم محاولة ايالون اظهار الفروق بين حزب العمل وشارون الا انه بدا متفقا مع شارون فيما يتعلق بالمستوطنات.

وقال ان »الكتلة الاستيطانية معاليه ادوميم والكتلة الاستيطانية غوش عتصيون (بين القدس الشرقية والخليل) هي جزء من الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها الى اسرائيل«. كذلك لا يرى ايالون اي اشكالية في مواصلة البناء في هذه الكتل الاستيطانية »اذ لا احد يفكر في اخلاء معاليه ادوميم او غوش عتصيون« وذلك على الرغم من ان خطة خارطة الطريق تنص على وجوب تجميد اسرائيل لنشاطها الاستيطاني في هذه المرحلة.

واعتبر ايالون ان »الغاية هي دولة فلسطينية لكن اللاجئين الفلسطينيين يعودون الى فلسطين فقط وليس الى داخل اسرائيل واليهود يعودون الى اسرائيل فقط وهذا يعني اعادة المستوطنين اليهود الذين يسكنون اليوم شرقي الحدود التي سنتفق عليها الى داخل دولة اسرائيل«.

واعتبر ايالون ان »القيادة الفلسطينية ضعيفة« للأسباب ذاتها التي يضعها شارون عندما يتحدث عن »عدم وجود شريك فلسطيني للسلام«، وأضاف »إنها ضعيفة لأن على الفلسطينيين تنفيذ ما هو مطلوب منهم وفقا لخريطة الطريق من اجراء انتخابات واصلاحات سياسية وتفكيك التنظيمات الارهابية من اسلحتها وتوحيد اجهزة الامن وهناك امور اخرى كثيرة يتوجب عليهم تنفيذها«.