أعلن أسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشؤون السياسية أمس أن الحكومة المصرية تنظر إلى مكاسب المعارضة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية من دون قلق, وانه ليس هناك نية لرفع الحظر عن جماعة »الإخوان المسلمين« كي تصبح حزبا سياسيا مشروعا. وقال الباز خلال زيارة إلى ستوكهولم »ما الخطأ في تقوية المعارضة ولكن ليحترموا القانون«. وأضاف أن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر لا يريد تزوير الانتخابات التي يشرف عليها القضاء.

وقال: »ولكننا لن نسمح بقيام حزب سياسي له توجه ديني. لا يمكن أن يشكلوا حزبا باسم الإخوان المسلمين. يحظر الدستور ذلك«. وفي محاضرة في المعهد السويدي للشؤون الخارجية قال الباز إن حقيقة وجود »ما لا يقل عن تسعة ملايين مسيحي« في مصر تبرر حظر الحزب إلا انه اعترف أيضا بأن الإخوان أكدوا أنهم لا يريدون استبعادهم.

وسألت »رويترز« الباز عن سبب الأداء القوي للإسلاميين فأجاب: »يرجع ذلك جزئيا للمكانة الخاصة للدين لدى المصريين وذلك منذ عهد الفراعنة«. وقال الباز وهو معاون سابق للرئيس الراحل أنور السادات »لا نريد خلط الدين بالسياسة, الدين مطلق ولكن السياسة نسبية«.