نفت وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة نفياً قاطعاً ما ذكره المتحدث باسم الخارجية الأميركية حول إخضاع المتهمين في قضية حفل الشواذ لعلاج بحقن الهرمون أو أي علاج طبي آخر حسبما نشرته إحدى الوكالات الدولية وتناقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وأعلن مصدر مسؤول فيها ان الوزارة ليست أساسا صاحبة الاختصاص في تحديد العقوبات ولا أنواع العلاج الذي يمكن ان يخضع له الموقوفون وأن الكلام الذي نسب اليها يوم الأحد نفته الوزارة رسميا يوم الاثنين وأعلنت حينذاك أن تلك التصريحات لا تعدو كونها عرضا عاما للامور ولا تستند بالتالي الى أي معطيات علمية او قضائية.

وأكد المصدر أن القضاء كسلطة مستقلة بموجب الدستور له وحده الحق في اصدار الاحكام المناسبة بما تنص عليه قوانين دولة الامارات. وأشار المصدر الى أن الاندفاع في الكلام حول ما يمكن ان تؤول اليه قضية الموقوفين كان من منطلق السعي الى مساعدتهم وأن دور وزارة الداخلية انتهى عمليا في هذا الموضوع .

ودعا المصدر وسائل الاعلام والجهات المعنية الاخرى الى توخي الدقة والامتناع عن نشر أية معلومات لا تصلها بالوسائل الرسمية المعتمدة ومن المصادر المختصة في كل مجال والابتعاد عن المبالغة والتحليل الذي لا يستند الى وقائع ملموسة.