قالت نشرة أخبار الساعة إن الدراسة التي صدرت عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعنوان »الجزر الثلاث المحتلة لدولة الإمارات العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى« تنطوي على أكثر من رسالة وتعكس أكثر من دلالة وتضيف لبنة حيوية تعزز موقف الإمارات وترجحه في الوصول إلى هدف نهائي نتمناه جميعاً.
وقالت النشرة التي تصدر عن المركز في افتتاحيتها إن هذه الدراسة تقدم خدمة علمية فريدة للباحثين والخبراء والمهتمين ناهيك بالطبع عن الدوائر السياسية والقانونية وهنا تحديدا يتجلى دور مراكز الأبحاث.
فهي بمنزلة بيوت خبرة تدرس وتقيم وتحلل وتنير الطريق وتقدم منتجاً بحثياً وطنياً يواكب ما تشهده المجتمعات المتقدمة من اعتماد على المؤسسات البحثية في صنع القرار ورسم السياسات.
وأضافت أما الرسالة الثانية فتكمن في المعالجة العلمية الموثقة الهادئة كهدوء الدبلوماسية الإماراتية في تعاملها مع مختلف القضايا مشيرة إلى ان الدراسة تستمد قوتها من قوة المنطق والحجة التاريخية والقانونية لا من منطق القوة.
وأكدت ان الدراسة دعوة صريحة إلى مقارعة الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق بما يعكس قناعة راسخة لدى الدوائر الإماراتية -البحثية والسياسية والشعبية- بما تمتلكه الدولة من أسانيد وبراهين على ملكيتها للجزر المحتلة.