شاركت جمعية بيت الخير متمثلة في مديرها العام محمد بكر بن حيدر في مبادرة (أيادي الخير نحو آسيا) في دولة قطر الشقيقة، والتي تهدف إلى دعم العديد من جهود الإغاثة في القارة الآسيوية، والتعريف بالدور الذي تطلع به دول العالم في توفير التعليم الأساسي والنوعي للصغار والبالغين في قارة آسيا والشرق الأوسط.
وأوضح محمد بكار بن حيدر ان مبادرة (أيادي الخير نحو آسيا) أطلقتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية البشرية داخل قطر وخارجها، مشيراً إلى أهمية وجود مثل هذه المشاريع والمبادرات التي تقوم بها مؤسسات المجتمع نحو مواطنيها وغيرهم بدواع إنسانية عالمية.
وقال: إن جمعية بيت الخير تثمن جهود مثل هذه المؤسسات المجتمعية وجهودها المبذولة من أجل الإنسان، مبيناً أن الجمعية تشارك في الكثير من المؤتمرات والندوات والفعاليات الخيرية والاجتماعية سواء التي تعقد داخل الدولة أو خارجها، وذلك من منطلق إيمانها بأهمية التواصل وتبادل المعارف والخبرات مع الهيئات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية.
وأضاف أن من الإيجابيات التي اطلعنا عليها في هذه المشاركة هي ذلك الدور المنوط بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتعزيز التنمية العلمية وتعزيز الجانب الاجتماعي والنفسي للمجتمع وتلبية الاحتياجات.
إضافة إلى ذلك التركيز في مجالات التنمية الاجتماعية على الصحة وحماية التعليم في المجتمعات التي تعاني من أزمات والعمل على تحقيق الاستقرار للأسر والاكتفاء الذاتي من خلال دار الإنماء الاجتماعي.