أبوظبي ـــ عبير يونس:
تصويرــــ مجدي اسكندر:
يختتم المشاركون في المؤتمر الدولي للمائدة المستديرة للأرشيف أعمالهم ظهر اليوم الأربعاء بطرح العديد من التوصيات على أن يقام حفل الختام مساء اليوم في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي.
وكانت فعاليات المؤتمر بدأت الأحد الماضي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة موزعة على العديد من الجلسات ففي جلسته الثالثة التي عقدت يوم أمس تم مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالاحتياطات الواجب فعلها تصديا للكوارث البيئية، كما ناقشوا الدروس التي يمكن تعلمها من رد الفعل تجاه الكوارث الرئيسية والمساعدة في إعداد إجراءات وقائية للكوارث المماثلة مستقبلا.
وطرح الدكتور سعد اسكندر أمين الأرشيف العراقي سياسته في إعادة الأرشيف العراقي فقبل الحرب الأخيرة كما ذكر اسكندر تم وضع خطة طارئة ولكنها جاءت في فترة زمنية قصيرة جدا ولم يكن لدى الخطة أي قدرة على التعامل مع الأرشيف الوطني ولعل الجزء الأضعف من الخطة أنها أخذت بعين الاعتبار الأخطار الخارجية ولم تحسب للتخريب حسابا. وفكرة النزول إلى الطابق السفلي من المبنى كان اقتراحا خاطئا وقرب الأرشيف من وزارة الدفاع كان يشكل خطرا كبيرا لأنها كانت موقعا مستهدفا.
وبعد الحرب ألحق الضرر الكبير بالأرشيف الوطني إذ سرق من دائرة السياحة أكثر من نصف أرصدته ،وفيما يتعلق بالسجلات التي تضررت من المياه فقد حصلت المكتبة الوطنية على مواقع كبيرة وأمناء الأرشيف يحاولون إعادة المواد إليه ما قاد د. اسكندر إلى السؤال لماذا لم نتمكن من تخزين المحتويات في أماكن ملائمة في حال واجهنا تحديات كبيرة بعد الحرب وكان واجبا علينا أن إعادة الملفات المفقودة ولكننا لم نحقق نجاحا كبيرا على هذا الصعيد ، ورغم أننا حصلنا على تمويل من إيطاليا واليابان إلا أن المكتبة ما زالت في موقع هش وخطر بسبب وجودها في منطقة
تتعرض لاعتداءات إرهابية كثيرة لأسباب ونحن نسعى بقدراتنا المالية المحدودة من أجل حماية موظفينا وأرصدة أرشيفنا.
المشاركون خلال الجلسات