أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دائرة المالية ورئيس مجلس أمناء جائزة خليفة للمعلم ان قطاع التعليم يحظى باهتمام خاص في فكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مشيرا إلى ان سموه يولي هذا القطاع عناية كبيرة ويضعه ضمن أهم اولويات العملية التنموية في الدولة.

ولفت سموه في كلمة له في حفل توزيع الجائزة على المكرمين في المجمع الثقافي بأبوظبي ان هذه الجائزة المقدمة من صاحب السمو رئيس الدولة إلى المطاوعة والتربويين والباحثين تعد تقديرا لكل جهد مبدع وعمل خلاق ورؤية واعية نحو الانطلاق إلى آفاق عالمية واسعة.وقال في الحفل الذي حضره معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم ان الجائزة تتجاوز قيمتها المادية إلى دلالات معنوية سامية وهي رسالة لكل تربوي يجتهد ويعطي ويتفانى في أداء الواجب طريقا لخدمة الوطن.

وأضاف سموه ان جائزة خليفة للمعلم لتقف إجلالا امام منجزات المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه هذا القائد التاريخي الذي قدم نموذجا فريدا في التنمية البشرية وتأهيل الكوادر الوطنية مستندا في ذلك إلى قاعدة راسخة من التعليم المتطور الذي يواكب العصر ويلبي احتياجات المجتمع من الكوادر المتخصصة.

وفي كلمته نيابة عن المكرمين قال د. عبد الله الأنصاري: ان الجائزة جعلتنا مغمورين بين إحساسين فهي في ظاهرها تقدير وتشريف وفي حقيقتها مسؤولية وتكليف لمضاعفة البذل والجهد والطموح على كافة الصعد مشيرا إلى واجب الوفاء والشكر اللازم لفقيد الوطن الغالي الشيخ زايد رحمه الله الذي خص العلم والعلماء بالتقدير والتكريم.

حيث كان يرى ان اكبر استثمار للمال هو استثمار في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين.وتخلل الحفل تقديم نشيد الجائزة من تأليف د. عارف الشيخ قام بتأديته طلاب وطالبات منطقة أبوظبي التعليمية.

ثم قام سمو الشيخ محمد بن خليفة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك ومحمد عبد الله فارس بتوزيع الشهادات والجوائز على المكرمين من المطاوعة والتربويين والفائزين في البحوث التربوية والبالغ عددهم (55) مكرما.

حضر الحفل د. جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم ومحمد عبد الله فارس أمين عام جائزة خليفة للمعلم ود. هادف بن جوعان الظاهري مدير جامعة الإمارات وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات وسفراء الدول العربية والأجنبية.

أبوظبي ـــ عبد الرزاق المعاني: