جدد تعرض الإمارات لهزة أرضية خفيفة الأحد الماضي وتوابعها الارتدادية التي استمرت أمس بهزة ضعيفة في خورفكان المطالب بإنشاء مركز وطني لرصد الزلازل.
وقالت الشيخة موزة المعلا الوكيل المساعد لوزارة المواصلات إن دراسات عدة أكدت إمكانية وجود خطر زلزالي على البلاد رغم وقوعها خارج أقرب حزام زلزالي والمعروف باسم نطاق زغروس جنوب إيران.
وأضافت أن التطور والنمو المتسارع الذي تشهده البلاد يفرض إنشاء مركز وطني لرصد الزلازل، خاصة بعد أن شهدت البلاد مؤخراً سلسلة من الهزات الأرضية.
وأشارت الشيخة موزة إلى أن التكلفة التقديرية الإجمالية للمشروع تبلغ 12 مليوناً و430 ألف درهم، ويشتمل على 22 محطة تغطي معظم مناطق الدولة.
وقالت الشيخة موزة لـ »البيان« انه أصبح من الأهمية اتخاذ قرار سريع بإنشاء المركز. وأيد هذا الطلب خالد محمد صالح الاختصاصي في دراسة الجيوفيزياء والمعيد بجامعة الإمارات استناداً إلى دراسة لمعهد لورنس ليفرمور الوطني بالولايات المتحدة الأميركية، طالبت بإنشاء شبكة رصد زلزالية وطنية بالإمارات لملاحظة التراكيب الجيولوجية النشطة.
وأكد خبير الزلازل الأميركي بيتر ديفيس المدير التنفيذي لمشروع شبكة أرصاد الزلازل العالمية في كاليفورنيا في محاضرة بجامعة الشارقة أمس ان هناك 250 زلزالاً في أنحاء متفرقة من العالم، وبالرغم من أنها تستمر لثوان معدودة إلا ان الطاقة الناجمة عنها تعادل 200 مليون طن من مادة الــ »تي. إن تي« شديدة الانفجار.
وحذر من التجاوزات خلال تشييد المباني لأنها تصبح قاتلة عند وقوع الزلزال. وأكدت بلدية دبي أن المباني القائمة في دبي مهيأة، انشائياً لمقاومة الزلازل، وفقاً لأرقى الدراسات والمعايير العالمية، وهي مصممة للتمايل مع حركة الزلازل وتتحمل الهزات التي تصل قوتها الى 5.5 درجات بمقياس ريختر.
كتب مصطفى خليفة: