أكد حسن احمد العلكيم وكيل وزارة الصحة أن قرار وزارة الصحة إعفاء طلبة المدارس من الرسوم العلاجية في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة العام الماضي يشمل العمليات الجراحية شريطة أن يكون الطالب محولا من قبل الصحة المدرسية ولا تنطبق عليه الرسوم الخاصة بالعمليات.
وقال العلكيم رداً على مطالبة مستشفى البراحة لأحد أولياء الأمور دفع مبلغ تأمين قيمته خمسة آلاف درهم لإجراء عملية جراحية لابنه الطالب في المرحلة الثانوية بعد تعرضه لكسر في ساقه اليمنى أثناء تواجده في المدرسة بان موظف قسم إدخال المرضى في المستشفى فسر قرار الوزارة على طريقته الخاصة عندما رفض إدخال الطالب إلى غرفة العمليات مشيرا إلى أن قرار إعفاء الطلبة يشمل الفحوصات والتشخيص والعلاج ولكن شريطة تحويل من الصحة المدرسية.
تفاصيل القضية كما رواها والد الطالب بلال محمد ناصر 17 عاما في ثانوية دبي، تعود إلى الخامس والعشرين من الشهر الجاري عندما تعرض ابنه لكسر في ساقه اليمنى فاتصلت به إدارة المدرسة فذهب فوراً إلى هناك.
واصطحب ابنه إلى مستشفى البراحة فطلبوا منه رسالة تحويل من الصحة المدرسية فترك ابنه يتلوى من الألم وعاد لإحضار رسالة التحويل ليفاجأ بعد إجراء الأشعة بأن الولد يحتاج إلى عملية جراحية .
وطلبوا منه في قسم إدخال المرضى دفع تأمين قيمته خمسة آلاف درهم أو نقله إلى مستشفى آخر فطلب منهم نقله بسيارة الإسعاف إلى مستشفى راشد فرفضوا فطلب من إسعاف الشرطة فاعتذروا أيضاً لأن مسؤولية النقل بين المستشفيات هي من اختصاص المستشفى وليست الشرطة.
بعدها قمنا بنقل الولد إلى مستشفى راشد وهناك تم إجراء عملية جراحية له بموجب الاتفاقية المبرمة بين شرطة دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية.
ويتساءل والد الطالب أين قرار إعفاء الطلبة من الرسوم العلاجية؟ وهل يقتصر ذلك على تقديم المسكنات وأدوية الكحة ويستثني العمليات الجراحية؟ علماً بأن حالة الطالب كانت طارئة ويفترض أن تستثنى من الرسوم.
وأشار حسن أحمد العلكيم وكيل وزارة الصحة إلى أن قرار الوزارة في هذا الشأن كان واضحاً والعمليات الجراحية هي جزء من العلاج ولكن يبدوا أن الإخوان في مستشفى البراحة أساؤوا تفسير القرار.
مدير المستشفى عبد الرؤوف صالح أفاد بان التعميم الصادر من وكيل وزارة الصحة حسن أحمد العلكيم للمستشفيات يستثني طلبة المدارس من الفحوصات والتشخيص والعلاج شريطة كتاب تحويل من الصحة المدرسية.
ولكن لا يستثني الطلبة من رسوم العمليات الجراحية في حال استدعى الأمر ذلك. وأضاف بان قسم الدخول إلى المستشفى ينفذ تعليمات الوزارة فيما يتعلق بمطالبة المرضى بدفع مبلغ التأمين .
وهو الأمر الذي رفضه والد الطفل فطلبنا منه التوجه إلى مستشفى راشد بعد أن أخبرنا أن موظفي شرطة دبي يعالجون في دائرة الصحة والخدمات الطبية بموجب اتفاق بين الشرطة والدائرة تتحمل بموجبه الشرطة رسوم علاج الموظفين العاملين لديها.
وبالفعل قام والد الطفل باصطحاب ولده إلى مستشفى راشد والتأخير الذي حصل في مستشفى البراحة كان سببه تأخر والد الطفل في إحضار رسالة التحويل من الصحة المدرسية للمستشفى.
كتب عماد عبد الحميد: