أعلن رئيس الوزراء الأردني الجديد معروف البخيت أمس تشكيلة حكومته التي جاءت من 24 وزيراً، ووضعت على قمة أولوياتها تطبيق الإصلاحات وتعزيز الأمن.

وأدى البخيت الذي يتولى أيضاً وزارة الدفاع وبقية الوزراء اليمين القانونية أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وضمت الحكومة 13 وجهاً جديداً وسيدة واحدة هي وزيرة التخطيط سهير العلي التي بقيت في منصبها السابق من دون تغيير.أما الوزراء الجدد فهم نائب رئيس الوزراء وزير المالية زياد فريز، وزير الخارجية عبد الاله الخطيب، وزير الداخلية عيد الفايز.

وزير الشؤون البلدية والقروية نادر الظهيرات، وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية صبري ربيحات، وزير دولة لتطوير القطاع العام ومراقبة الأداء الحكومي سالم خزاعلة، وزير المياه .

والري محمد ظاهر العالم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمر الكردي، وزير الثقافة عادل الطويسي، وزير السياحة والآثار منير نصار، وزير الأشغال العامة والإسكان حسني ابو غيدة، ووزير التنمية الاجتماعية سليمان الطراونة، ووزير الزراعة عاطف الزعبي، ووزير الشؤون والأوقاف والمقدسات الإسلامية عبد الفتاح صلاح.

وبقي محافظا على حقيبته الوزارية 8 وزراء وهم: كل من وزير الطاقة والثروة المعدنية عزمي خريسات، وزير النقل سعود النصيرات، ووزير العدل عبد الشخانبة، ووزير التربية والتعليم خالد طوقان.

ووزير التجارة والصناعة شريف الزعبي، ووزير البيئة خالد الإيراني، ووزير الصحة سعيد دروزة، ووزير العمل سالم السالم.وابتعد رئيس الوزراء الأردني عن صبغ حكومته باللون العسكري، فلم تضم وزراء لهم خلفيات عسكرية.

وأفادت مصادر برلمانية ان رئيس الوزراء الجديد أعطى النواب ضمانات بأن الحكومة »لن تتخذ أي خطوة من شأنها تضييق الحريات العامة« وان تعزيز الإجراءات الأمنية »لا يتعارض مع الإصلاحات« التي تعهد تطبيقها »دون أي تأخير ووفقا لجدول زمني محدد«. ودعي مجلساً الأعيان والنواب للانعقاد اعتبارا من الخميس المقبل.

عمان ـ لقمان اسكندر: