وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة بإنشاء محطة متطورة لرصد الزلازل في مدينة الشارقة على أن تدخل ضمن الشبكة العالمية لرصد الزلازل.

وتنفيذاً لهذه التوجيهات السامية وفي إطار المشروع المقدم من مركز البحوث والدراسات في الجامعة، يوقع الدكتور إسماعيل محمد البشري مدير جامعة الشارقة والدكتور بيتر ديفيس الخبير بمعهد الجيوفيزياء في جامعة كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأميركية، غداً اتفاقية بحضور الدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي.والدكتور معمر بالطيب مستشار مدير الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (أستف) والدكتور عبد الله شنابلة منسق المشروع.

ويلقي اليوم الخبير الأميركي الدكتور بيتر ديفيس في قاعة المؤتمرات بمبنى إدارة الجامعة محاضرة في الساعة الثانية عشرة عن المشروع. وقد وجهت الجامعة الدعوة لحضور هذه المحاضرة إلى ممثلي الجهات الحكومية المعنية ومن بينها: المستشار الهندسي بمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، وزارة الأشغال العامة والإسكان، دائرة الأشغال العامة في الشارقة، دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة، بلدية الشارقة، هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، كلية الهندسة بجامعة الإمارات، كلية الهندسة بالجامعة الأميركية في الشارقة.

موزة المعلا: حدثت البلبلة بين الناس لعدم وجود جهة اختصاصية تطمئنهم

أكدت الشيخة موزة المعلا الوكيل المساعد لشؤون المساعدات اللاسلكية والشؤون المالية والإدارية في وزارة المواصلات انه حتى الآن لا يوجد قرار حاسم بالإسراع وتخصيص الدعم اللازم للبدء بالمشروع على الرغم من اننا تقدمنا بمشروع متكامل ومذكرة لمجلس الوزراء بهذا الشأن منذ العام 2002 بصفتنا من الجهات المعنية مباشرة بجانب وزارة الزراعة وإدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية وجامعة الإمارات وجهات أخرى.

وقالت إنه رغم ذلك إن ملف مشروع شبكة الرصد الزلزالي بالدولة لم يتم إغلاقه وكان آخر مساعينا في هذا الصدد الاجتماع الذي تم مع جامعة الإمارات ومتعاونين من مختبر «ليقمور» ودائرة المسح الجيولوجي الأميركية وذلك بمبادرة جادة وحرص كبير من مدير الجامعة الدكتور هادف الظاهري الذي ابدى كامل استعداد الجامعة لوضع إمكانياتها.

وخبراتها تحت تصرف إدارة الأرصاد الجوية لانجاز المشروع بأسرع ما يمكن وكذلك تنظيم دورات تدريبية للعاملين في الدفاع المدني والقوات المسلحة ممن يتطلب عملهم تقديم المساعدة والدعم في حال حدوث أي زلزال أو هزة أرضية.

وأكدت الشيخة موزة المعلا الوكيل المساعد لشؤون الاتصالات والممثل الدائم للدولة لدى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن دولة الإمارات ليست بمنأى عن مناطق الزلزال التي تحدث في الدول المجاورة وخصوصا جمهورية إيران الإسلامية، فهي تتأثر بها حتى لو كان مركز الزلزال بعيدا عنها، ولذا فقد أصبحت الحاجة ماسة وضرورية لإقامة مركز لرصد الزلزال يتبع إدارة الأرصاد الجوية في الدولة لمواجهة وتخفيف آثار الكوارث الطبيعية.

مؤكدة أن إنشاء مركز أو محطة لرصد الزلزال في الإمارات ليس بالأمر الصعب سواء من حيث التكاليف أو توفر الكوادر البشرية، مشيرة إلى أن ستة اختصاصيين وبعض الأجهزة تكون مركز الرصد وذلك نظرا لوجود عدد كبير من الأقسام الفنية التابعة لإدارة المواصلات.

وطبقا لمديرة الأرصاد الجوية فان الإدارة قامت منذ ورود أنباء عن حدوث زلزال في الإمارات الشمالية بالاتصال بجامعة السلطان قابوس والجامعة الأميركية لمعرفة قوة الزلزال إلا إننا انتظرنا فترة طويلة لم نعلم بما حدث نظرا لصعوبة الاتصال. وأشارت إلى ان إنشاء مركز لرصد الزلزال يتطلب أماكن خاصة بعيدة عن الحركة وأجهزة رقمية ترددية.

كما يتطلب محطات فرعية يتم توزيعها في مناطق متفرقة. ومن خلال هذا المركز يتم رصد أية أنشطة لزلزالية مهما كانت قوتها على المستوى المحلي أو العالمي.

وأكدت أن مركز رصد الزلزال يهدف بشكل رئيسي إلى تقييم اخطار الزلزال في الدولة تقييماً دقيقاً من خلال تحديد أماكن الخطر الزلزالي وخصائص ومواصفات كل منها وكذلك تحديد قوة أعلى زلزال يمكن حدوثه في كل منطقة والزمن اللازم لتكرار حدوثه.

وأضافت إن زلازل سابقة وقعت في المناطق الشمالية في الإمارات ولكنها ضعيفة تراوحت ما بين 9,2ـ 5,3 درجات بمقياس ريختر ومنها ما حدث يوم 12 مارس 2003 وزلزال آخر وقع في 15 أكتوبر الماضي حسب المعلومات التي وفرها مركز رصد الزلزال بجامعة السلطان قابوس بعمان.

35 بلاغاً تلقاها مكتب الطوارئ في بلدية دبي

تلقّى مكتب طوارئ بلدية دبي في حوالي الثالثة من بعد ظهر أمس عدداً من الاتصالات من سكان دبي والشارقة أبلغوا فيها عن شعورهم بهزات أرضية.

وتلقى مكتب الطوارئ في البلدية 35 بلاغاً من مناطق النهدة في الشارقة، وشارع الشيخ زايد، ومنطقة عيال ناصر، والمدينة الجامعية في الشارقة، تجمع على حدوث هزات أرضية خفيفة. وقام مكتب الطوارئ بطمأنة المتصلين، ودعوتهم إلى عدم استخدام المصاعد الكهربائية في الانتقال بين طوابق المباني السكنية والأبراج التجارية واستخدام السلالم العادية بدلاً منها.

وأكد المهندس خالد محمد صالح مدير إدارة المباني في بلدية دبي أن المناطق الرملية لا تتأثر بقوة الهزات الأرضية بقدر تأثر المناطق الصخرية بها، لافتاً إلى أن دبي تقع خارج منطقة النشاط الزلزالي طبقاً لتصنيف الكود الأميركي (UBC-97)مع ذلك فإنه يمكن لمعظم مبانيها السكنية وأبراجها التجارية تحمل هزات أرضية بقوة 5,5 درجات على مقياس ريختر.

وحول الدور المعول على إدارة المباني في التفتيش على الأبراج التي تزيد على 7 طوابق للوقوف على تأثير الهزة عليها، ومدى نجاح المباني في مقاومة هذه الهزة، أكد مدير إدارة المباني على الرقابة الدائمة التي تفرضها بلدية دبي على المواقع الإنشائية، من خلال الزيارات المستمرة لمهندسي رقابة المباني على المواقع المختلفة، فيما أكد استعداد البلدية للاستجابة لأي بلاغات حول حدوث تصدعات في المباني القائمة نتيجة لهذه الهزة.

وأضاف أن جهات متخصصة عالمية عدة دعيت لوضع تصنيف دقيق يحدد موقع دبي من نطاق تأثير الزلازل، بما يحقق تصميم مبان مقاومة لتأثيرات الزلازل والرياح، إلا أن الدراسات أفضت إلى تصنيف الإمارة في (نطاق 0) أي أنها خارج منطقة النشاط الزلزالي، وبناء على ذلك تم في عام 1998 تخفيض درجة مقاومة المباني للزلازل إلى نطاق (2A(.

ومن شأن المباني الواقعة في هذا النطاق مقاومة هزات أرضية بقوة 5,5 درجات على مقياس ريختر، والتشديد على التزام الاستشاريين ومقاولي البناء بهذه التصاميم.

وأوضح أنه روعي تصميم جميع المباني في دبي وفق أنظمة وبرامج حديثة ومتطورة، تحقق لمهندسي البناء تدارك حجم القوى الإضافية التي تحدثها الزلازل على القواعد والأساسات، والأعمدة والجسور وسائر العناصر الإنشائية الأخرى في المباني والأبراج.

وتشير التقارير العالمية إلى أن أسباب ارتفاع نسبة الأضرار والانهيارات المتوقعة في المباني تكمن في عدم تحقيق العديد من أنماط المباني الدارجة محلياً لمتطلبات الحد الأدنى لمقاومة الزلازل، بالإضافة إلى عدم وجود جاهزية في منشآت ومباني البنى التحتية، وعدم وجود إدارة للكوارث وإسناد الطوارئ، وكذلك عدم وجود سياسة وطنية لاستخدامات الأراضي يمكن من خلالها تجنب البناء على الأراضي القابلة للانزلاق في المناطق الجبلية أو التي يمكن أن تتعرض للتميؤ في التربة الرملية.

الشرطة : لا بلاغات عن وقوع حوادث

وتلقت غرفة العمليات في إدارة الدفاع المدني وشرطة دبي بلاغات عدة من أفراد الجمهور تفيد بالإحساس بهزة أرضية استمرت لدقائق وشعر بها سكان الأدوار العليا في دبي وخاصة في الأبراج العالية.

ولم تتلق غرفة العمليات في شرطة دبي أية بلاغات حتى عصر أمس عن وقوع حوادث مرورية بسبب الازدحام المروري الذي تسبب عنه نزول الناس إلى الشوارع وخاصة في منطقة وسط المدينة والأحياء التجارية.

وقال العقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني في دبي في تصريحات لـ «البيان» ان العمليات في الإدارة تلقت بلاغات عدة في حوالي الساعة الثانية والنصف بعد ظهر أمس من دبي والشارقة وأم القيوين وبالفعل تم إعلان حالة الاستعداد الكامل لدى الإدارة ومراكز الإطفاء تحسبا لأية تطورات ولم نتلق أية بلاغات عن وقوع حوادث حرائق أو إصابات نتيجة التدافع لإخلاء المباني في الأدوار العالية.

وكشف أنه تم إبلاغ الضباط والمسؤولين وكافة الأفراد العاملين بالإدارة عن طريق نظام «الاس ام اس» الذي أطلقته الإدارة مؤخرا لاستدعاء الضباط والأفراد في الحالات الطارئة مشيرا إلى أن الدفاع المدني يدرس حاليا تطبيق النظام على الجمهور حيث يمكن استيعابه لنحو 100 ألف مشترك عن طريق غرفة العمليات من أجل إبلاغ الجمهور بالتعليمات في حالة حدوث أية حوادث.

وأوضح انه تم تسيير دوريات في الحال للاطمئنان على عمليات الإخلاء التي تمت في سهولة دون وقوع حوادث نتيجة التدافع.وأشار مدير إدارة الدفاع المدني إلى أن أغلب المباني العالية الحديثة في دبي وخاصة في شارع الشيخ زايد وبني ياس لديها خطط جاهزة للإخلاء وتم إخلاء السكان منها بطريقة سلسة من قبل المسؤولين عن سلامة المباني.

سكان العين شعروا بهزة خفيفة

شعر سكان مدينة العين بعد ظهر أمس بهزات خفيفة في بعض الأبنية مما يشير إلى وصول ارتدادات الهزة الأرضية التي وقعت في بندر عباس إليها.

وأكد الدكتور فاضل السعدون، رئيس قسم الجيولوجيا في جامعة الإمارات انه تلقى العديد من الاتصالات الهاتفية للاستفسار عن ذلك، ونظراً لعدم وجود جهاز رصد رسمي في الجامعة، قام بالاتصال في مركز جامعة السلطان قابوس الذي أفاد بتسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5,4 درجات بمقياس ريختر وصلت آثارها إلى بعض المناطق في دولة الإمارات.

وأشار ربما تكون هزة ثانية مختلفة عن الهزة الأرضية التي ضربت شواطيء إيران، إذ ان الطبيعة الجيولوجية الضرورية لدولة الامارات لا تساعد على نقل مثل تلك الترددات.. إلا ان الناس شعروا بها.

رأس الخيمة تتعرض لهزات أرضية

تعرضت مناطق رأس الخيمة في الثانية والثلث من ظهر أمس الأحد لهزة أرضية دامت لبضع ثوان أعقبتها هزة أخرى بعد ساعة كاملة مدتها ثلاث ثوان تقريباً.

وتقول مصادر مطلعة ان الهزات التي تعرضت لها مناطق رأس الخيمة ومناطق أخرى في الدولة هي جراء الهزة الأرضية التي ضربت أمس محافظة بندر عباس الإيرانية بقوة 9,5 على مقياس ريختر.

وشعر أغلب المواطنين والمقيمين في رأس الخيمة بالهزات الأرضية المتأثرة بالحزام الزلزالي الإيراني، الأمر الذي خلق لديهم نوعاً من الخوف والفزع خشية تكرر الهزات مرة أخرى.

واضطر متسوقون في أحد المراكز التجارية بمنطقة النخيل إلى إخلاء أماكنهم والتوجه إلى الشارع العام بعد شعورهم بالهزات الأرضية المتلاحقة فيما عجل بعض الموظفين خروجهم من مقار أعمالهم تحسباً لأي طارئ. وأكدت مصادر طبية وأمنية عدم حدوث أضرار جراء الهزة.

وتقول المصادر: ليس هناك ما يبعث على القلق.

ومن جانبها أكدت مصادر الدفاع المدني وقوع الهزة الأرضية لكنها ذكرت عدم حدوث أضرار بين الناس والممتلكات.

وأكدت أن فرق الدفاع المدني تقف على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ. وفي ضوء المتابعة الميدانية للهزة الأرضية فقد تبين أن سكان مناطق رأس الخيمة الساحلية هم الذين شعروا بها بدرجة كبيرة.

بلاغات قليلة جداً في أبوظبي دون حوادث أو إضرار

وفي أبوظبي شعر بعض سكان منطقة النادي السياحي والمنطقة التجارية في شارع حمدان وخليفة ووسط المدينة بهزات خفيفة للغاية وخاصة القاطنين في الأدوار العليا من الأبراج السكنية.

وقال العميد سالم عوض عبدون مدير إدارة الدفاع المدني في أبوظبي ان إدارة العمليات بالإدارة تلقت بلاغات قليلة جدا من قبل أشخاص شعروا بالهزة كما تلقت بلاغات أخرى للاستفسار عن الأسباب التي أدت إليها، مشيرا إلى انه لم تحدث أية تأثيرات للمباني من تصدعات أو انهيارات سواء للمباني القديمة أو الجديدة نظرا لضعف الهزة.

وأضاف انه لم تقع اية إصابات لأي شخص بأي نوع أو درجة ولم تحدث حرائق في المباني أو المنشآت الصناعية والتجارية وقامت دوريات الدفاع المدني بالانتشار والتواجد في مختلف المناطق والشوارع في العاصمة والمدن الخارجية تحسبا لأية طوارئ قد تحدث.

وأوضح ان المباني مصممة للتعامل مع حوادث الزلازل وغيرها وهناك اشتراطات فنية وهندسية وضعت من قبل الجهات المعنية للالتزام بها في تصاميم المباني بمختلف أنواعها وتحرص إدارة الدفاع المدني في أبوظبي والإدارات الأخرى في الدولة على ضرورة توافرها وتجري عمليات تفتيش دورية للتأكد من مدى الالتزام بها سواء في عملية تنفيذ مشاريع المباني وحتى بعد الانتهاء منها.

وقال ان رجال الدفاع المدني في الدولة مدربون على أعلى مستويات التأهيل والتدريب للتعامل مع مثل هذه الكوارث في حال وقوعها لا قدر الله في إطار استراتيجية الدولة لمواجهة الكوارث والتي تعتمد على التعاون والتنسيق بين جهاز الدفاع المدني ومختلف الوزارات والأجهزة والهيئات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالدولة وتحدد الواجبات التي تقوم بها كل جهة بشأن الوقاية من الكوارث والتعامل معها.

وأكد ان الاستراتيجية تتعامل مع كافة الكوارث سواء حريق أو فيضان أو هدم أو هزة أرضية أو زلزال أو عاصفة أو قوة قاهرة أو أي حدث مفاجئ من شأنه ان يهدد الحياة والممتلكات العامة أو الخاصة بالخطر.

وأوضح ان مجال تطبيق الخطة حدوث كارثة عامة أو احتمال حدوثها كما يدخل فيها أيضا حالة الطوارئ التي تسبق وقوع كارثة متوقعة يمكن التنبوء بها لكي تتخذ الأجهزة المسؤولة إجراءات رفع درجة الاستعداد المناسبة لمواجهتها.

هزة أرضية خفيفة تضرب الشارقة

شهدت مدينة الشارقة في الساعة الثانية وخمس وعشرين دقيقة بعد ظهر أمس هزة أرضية لمدة ثوان نتيجة للزلزال الذي ضرب بعض الجزر في جنوب إيران أمس، حيث شعر بها سكان البنايات العالية والأبراج، مما اضطر هؤلاء السكان إلى الهروب من منازلهم متخذين الشوارع والميادين العامة وعلى ضفاف بحيرة خالد ملجأ لهم، وظلوا بها أكثر من 4 ساعات خوفا من عودة الهزة مرة أخرى.

وقد أكد عدد من سكان الأبراج الواقعة على بحيرة خالد في الشارقة أنهم شعروا بالهزة من خلال بعض أدوات المنزل التي كانت تتحرك من تلقاء نفسها، وفضلوا النزول إلى الشارع حتى يكونوا في مأمن من حدوثها مرة أخرى، لكنهم عادوا إلى مساكنهم بعد أن تلقوا ضمانات كافية من أفراد الدفاع المدني الذين انتشروا في شوارع الشارقة ليكونوا على أهبة الاستعدادات لمواجهة أي حادثة جراء هذه الهزة، ولم تسجل أي إصابات ولا أضرار مادية نتيجة لهذه الهزة.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يشعر بها سكان الإمارات عامة والشارقة خاصة بمثل هذه الهزات، حيث من المفترض أنها بعيدة عن حزام الزلازل المعروف.

في أم القيوين عادت الحياة إلى طبيعتها بعد 15 دقيقة

خرج سكان البنايات بإمارة أم القيوين الى الشوارع ظهر أمس فور إحساسهم بالهزة الأرضية التي وقعت في الثانية والنصف ظهراً واستمرت لثوانٍ إلا أن البعض وصفها بأنها كانت قوية لدرجة دفعتهم الى النزول للشوارع خوفاً من أن يكون لها توابع أشد.

وتجمعت سيارات الدفاع المدني والشرطة أمام بناية منطقة أم القيوين التعليمية وكذلك بنك أم القيوين حيث خرج موظفوه الى الشارع وأصروا على عدم العودة إلا أن رجال الشرطة والدفاع المدني طمأنوهم فعادت الأمور الى طبيعتها بعد نحو ربع ساعة.

ومن جهته قال الرائد خميس إبراهيم رئيس عمليات الدفاع المدني بأم القيوين الذي تواجد أمام بناية بنك أم القيوين مع رجال الدفاع المدني والشرطة إنه تم الاتصال بإدارة الدفاع المدني بدبي وذكروا ان الهزة الأرضية ارتداد لهزة في إيران.

وأنه تم إخلاء سكان بنايات بدبي مشيراً إلى ان العدد الكبير من سكان أم القيوين الذين هلعوا للشوارع كان تلك البناية فقط رغم ان هناك بنايات أعلى منها إلا أنهم نزلوا للشوارع بالفعل لدقائق ثم عادوا بعدما اطمأنوا انه ليست هناك توابع كما ان سكان البيوت العربية لم يشعر أحد منهم بالهزة مطلقاً.

وحول استعدادات إدارة الدفاع المدني قال: أنه تم أبلاغ قيادات الشرطة بالإمارة والتنسيق مع غرفة عمليات شرطة أم القيوين على مدار الساعات المقبلة لتلقي أية بلاغات وتواجد جميع رجال الدفاع المدني بالإدارة.

«الصحة» تؤكد جاهزية مستشفياتها وتنفي حدوث إصابات

أكد الدكتور عبد الغفار محمد عبد الغفور وكيل وزارة الصحة لشؤون الطب العلاجي بوزارة الصحة عدم حدوث أي إصابات إثر الهزة الأرضية التي تعرضت لها بعض مناطق الدولة أمس نتيجة ارتداد تأثير الزلزال الذي ضرب منطقة بندر عباس في إيران عصر أمس.

وقال الدكتور عبد الغفار إن الوزارة لم تتلق أي إبلاغ عن عمليات إدخال لأقسام الحوادث والطوارئ ولا للمستشفيات التابعة للوزارة في دبي والإمارات الشمالية ناجمة عن الهزة الخفيفة التي ضربت بعض مناطق الدولة، مؤكداً في هذا الصدد استعداد أقسام الحوادث والمستشفيات كافة للتعامل مع الحالات التي قد ترد إليها لا قدر الله.

ومن جانبه قال الدكتور علي بن شكر مساعد مدير مستشفى راشد للشؤون الطبية وعضو لجنة الكوارث والطوارئ إن الدائرة وفور تلقيها خبر الهزة الخفيفة التي تعرضت لها بعض مناطق الدولة قامت على الفور بإبقاء المستشفيات وأقسام الطوارئ على أهبة الاستعداد وطلبت من قسم الإسعاف البقاء على أهبة الاستعداد.

وأشار إلى أن اللجنة الخارجية للكوارث والطوارئ لديها فرق عمل طبية وكوادر طبية مساندة تنتقل إلى مكان الحدث بالتعاون مع الشرطة والدفاع المدني فور ما يطلب منها ذلك وتقوم بإخلاء المصابين في حال حدوث ذلك لا قدر الله إلى المستشفيات تبعاً للحالة الصحية للمصاب ونوعية الإصابة.

وأكد الدكتور علي بن شكر أن المستشفيات التابعة للدائرة لم تتلق أي حالة أو إصابة نتيجة حدوث الهزة، كما لم يتم التبليغ عن أي إصابات في الإمارات الأخرى.