أشاد ميشيل ميير المفوض الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر بالكويت بجهود هيئة الهلال الأحمر الإنسانية على الساحة الباكستانية المنكوبة بكارثة الزلزال وثمن دورها الرائد في عمليات الإغاثة الجارية حاليا للحد من معاناة المتضررين وتحسين ظروفهم الإنسانية.

وقال لدى لقائه أمس بمقر الهلال الأحمر خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس الإدارة وصنعا درويش الكتبي الأمين العام وصالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع إن زيارته للهيئة تأتي بمناسبة انتهاء فترة عمله في المكتب الإقليمي بالكويت لتقديم الشكر والتقدير لجهود الهيئة الإنسانية ومواقفها النبيلة تجاه القضايا التي تؤرق الكثير من شعوب العالم المستضعفة.

وأعرب عن تقديره لدور الهيئة في تعزيز أركان العمل الإنساني في الخليج والمنطقة العربية وتسهيل مهمة المكتب الإقليمي للجنة الدولية من خلال دعمه ومساندته لأداء رسالته الإنسانية منوها إلى أن الهيئة تعتبر من أقوى المناصرين لبرامج اللجنة الدولية ولاعب أساسي في حركة الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولية.

وأكد أن فترة عمله في المكتب الإقليمي أتاحت له فرصة التعرف عن قرب على برامج الهيئة المتميزة وأنشطتها الإنسانية والإغاثية الممتدة للضحايا والمتأثرين في المناطق المنكوبة والأقاليم الملتهبة.

كما أتاحت له مجالات أرحب للتعاون والتنسيق المشترك وتبادل الأفكار والخبرات مما كان له أكبر الأثر في ترقية أنشطة الحماية الموجهة للفئات المستهدفة، وتخطيط برامج أكثر فاعلية في تحسين واقع المستضعفين في الساحات الأشد ضعفا. وقال إن التقاء الأهداف وتوحيد الرؤى في هذا الصدد أرسى قواعد متينة للتعامل والتعاون البناء مستقبلا.

وأكد خليفة ناصر السويدي على أن فترة عمل المفوض الإقليمي في المنطقة كانت خصبة وغنية بالكثير من الإشراقات الإنسانية التي عززت مجالات الشراكة بين الجانبين وقال إن الهيئة و المكتب الإقليمي للجنة الدولة يعملان سويا من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني في المنطقة مشددا على أن الهيئة لن تدخر وسعا في تعزيز التعاون القائم بين الطرفين وأعرب عن تمنياته بالتوفيق للمفوض الإقليمي للجنة الدولية في مقر عمله الجديد بالعاصمة الأوغندية كمبالا.

من جانبها استعرضت صنعا الكتبي خلال اللقاء جهود الهيئة الإنسانية في باكستان وعملياتها الإغاثية المستمرة لتحسين أوضاع المتأثرين من خلال توفير مستلزماتهم الضرورية في ظروفهم الراهنة.

وقدمت شرحا للمسؤول الدولي حول تفاصيل البرامج المنفذة في أكثر المناطق تضررا من آثار الكارثة خاصة في مناطق بلاكوت ومظفر أباد وباغ التي لا تزال تعاني من تداعيات المأساة الإنسانية التي حلت بالشعب الباكستاني.

وقالت إن الهيئة تمكنت من مساندة الجهود الدولية القائمة على الساحة الباكستانية عبر اتصالاتها المباشرة وتعاونها التام مع المنظمات الإنسانية الباكستانية وهيئات الإغاثة الدولية العاملة في مسرح الكارثة.

وأكدت أن جهود الهيئة في هذا الصدد ستتواصل حتى تنجلي غيوم المأساة وتنعم الأسر التي شردتها الكارثة بالاستقرار والعيش الكريم وأعربت عن تقديرها لدور المفوض الإقليمي للجنة الدولية في تفعيل دور المكتب الإقليمي بالكويت تجاه قضايا المنطقة الإنسانية وتمتين جسور التواصل و التعاون مع الجمعيات الوطنية مما عزز دور حركة الهلال والصليب الأحمر في المنطقة.