قال معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة ان دولة الإمارات اهتمت منذ نشأتها بالكوادر البشرية المواطنة، وهيأت لها جميع الفرص والإمكانيات لصقل مهاراتها وتنمية قدراتها.
وأضاف أن العنصر البشري يعتبر من أهم مكونات الخدمة الصحية، لذلك جاء اهتمام وزارة الصحة وحرصها على انتقاء العناصر الطبية المؤهلة والقادرة على القيام بواجباتها بصورة مثلى فوضعت المعايير القياسية لمزاولة المهن الصحية لتضمن تحقيق الهدف.
وأوضح معاليه بأن تحضر المجتمعات يقاس في عالم اليوم بقدر الاهتمام بالعنصر البشري، حيث أصبحت تنمية الموارد البشرية معيارا لتقدم المجتمعات، ومن فضل الله على دولة الإمارات ان هذا الهدف كان يحظى باهتمام باني الدولة.
وصانع نهضتها المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحامل اللواء من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال وزير الصحة في مقدمة الدليل الجديد الذي نشرته وزارة الصحة حول تقييم الأطباء والصيادلة وفنيي المهن الصحية بأن هذا الدليل الإرشادي يتضمن شروط وقواعد وإجراءات تقييم ومعادلة مؤهلات الأطباء والصيادلة والفنيين والممرضين .
وذلك بالرجوع إلى نظم التعليم الطبي المطبقة في بلدان مماثلة والاقتداء بالمراجع العالمية المتخصصة في هذا المجال وخبرات الجامعات والمعاهد الأكاديمية العالمية.
من جانبه أكد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور الوكيل المساعد لشؤون الطب العلاجي، رئيس لجنة تقييم الشهادات بان الهدف الأساسي من التقييم هو اختيار الطبيب أو الفني القادر على أداء واجباته المهنية بكفاءة واقتدار حتى يتمكن من رفع معاناة المرضى بطريقة آمنة وفعالة.
وأشار إلى ان وزارة الصحة راعت ضرورة إجراء اختبارات تحريرية وشفهية لفئات الممارسين والأخصائيين لبيان مدى حداثة معلوماتهم وتطابقها مع المتغيرات اليومية في عالم الطب، اما المقابلات الشخصية فهي تحدد مدى كفاءة.
ومعالم شخصية الطبيب أو الفني للتعامل مع الحالات المرضية المختلفة، اضافة إلى التعرف على مدى الالتزام بمبادىء أخلاقيات المهن الصحية وتطبيقها.