حظي مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية باهتمام دولي كبير خلال مشاركة هيئة الإمارات للهوية في معرض ومؤتمر البطاقات الذكية الدولي »كارتس2005«، الذي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة أكثر من 450 عارضا من جميع إنحاء العالم.

وقال الدكتور سعيد خلفان الظاهري مدير عام هيئة الإمارات للهوية إن مشاركة الهيئة في هذا الحدث تأتي في إطار إستراتيجية الهيئة الرامية إلى التعريف بمشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية الذي يعد اكبر مشروع تقني من نوعه في الشرق الأوسط.

وأضاف ان »كارتس 2005« يعد اكبر تجمع عالمي لمصنعي البطاقات الذكية وصناع القرار إضافة إلى مستخدمي هذه البطاقات في قطاعات البنوك والتطبيقات الأمنية والجوازات الالكترونية حيث يوفر فرصة حقيقة أمام المشاركين للاطلاع على آخر ما توصلت إليه التقنيات العالمية المتخصصة.

وأوضح انه تم تقديم عرض حول المشروع أمام المؤتمر المصاحب للمعرض وحظي المشروع باهتمام دولي واسع من قبل كافة المشاركين نظرا لشموليته والطريقة التي يتم تنفيذه بها.

وأكد الظاهري أهمية تلك المعارض والمؤتمرات المتخصصة نظرا لسعي عدد كبير من الدول للتحول لاستخدام الجوازات الالكترونية لتسهيل إجراءات الدخول والخروج من ناحية وإحكام الأمن لمنافذ الدخول والخروج من ناحية أخرى وكذلك استخدام بطاقات الهوية الذكية للتعريف بهوية المواطنين والمقيمين في تلك الدول.

وأشار إلى ان دولة الإمارات رأت في الفترة الأخيرة وفي ظل الزيادة المطردة في التعداد السكاني اتخاذ إجراءات محددة يتم من خلالها توفير أفصل سبل الحماية والأمن للمواطنين والمقيمين إضافة إلى سعيها للحصول على احدث وأقوى أنظمة الأمن التي تضمن تحقيق ذلك.

وأكد أن الهيئة تعمل حاليا في المرحلة النهائية لاختبار وتجريب نظام بطاقة الهوية والتي ستمنح لكل من تجاوز 15 سنة من عمره وتوفر له الحماية والأمن اللازمين للحفاظ على هوياتهم والا يتم استغلالها بشكل مخالف للقانون.

أبوظبي ــ ممدوح عبد الحميد: