عقدت منطقة دبي التعليمية اجتماعاً مع مؤسسة رايت توبلاي الدولية المعنية بتطوير فرص الرياضة واللعب للأطفال حول العالم وذلك لبحث السبل والوسائل التي تساعد في رفع الوعي بأهمية الرياضة بين فئة الأطفال والشباب في دبي عن طريق إدخال التربية الرياضية في المناهج المدرسية بشكل أكثر فاعلية.
وجاء هذا الاجتماع في إطار الجهود التي تقوم بها حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد وزير الدفاع سمو الأميرة هيا بنت الحسين ضمن جهودها الهادفة إلى دعم الاحتياجات الصحية والتعليمية للمجتمع المحلي.
وبناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، بالتطرق إلى هذه الاحتياجات بشكل جذري. حيث دعيت مؤسسة »رايت تو بلاي« الدولية للعمل مع منطقة دبي التعليمية على تطبيق مشروع تجريبي لمبادرة تطوير التربية الرياضية.
والتي من المتوقع أن تؤثر إيجابياً على خفض معدلات الأمراض والتداعيات الاجتماعية السلبية المترتبة على قلة النشاط البدني وعدم اتباع أسس التغذية السليمة ضمن هذه الفئة العمرية المهمة.
ومثل منطقة دبي التعليمية في الاجتماع خليفة بن فارس القائم بأعمال مدير المنطقة، ويوهان كوس الرئيس والمدير التنفيذي عن مؤسسة »رايت تو بلاي«.
ومن الجدير بالذكر أن سمو الأميرة هيا عضو في مجلس الإدارة الدولي لمؤسسة »رايت تو بلاي« الدولية، التي تطبق حالياً برامج ناجحة في التربية الرياضية في أكثر من 20 دولة حول العالم، مؤثرة بوضوح على التطوير الصحي والتربوي والاجتماعي للأطفال والشباب في تلك الدول.
كما اجتمع كوس خلال زيارة العمل التي استغرقت خمسة أيام مع عدد من موجهي ومدرسي التربية الرياضية في منطقة دبي التعليمية، بهدف الاطلاع عن كثب على الاحتياجات والتحديات التي يواجهها.
وذلك للعمل معاً على تطوير برامج مدرسية تعمد إلى رفع الوعي بأهمية النشاط البدني للنمو الصحي والتطور الجسدي والاجتماعي السليم بين مجموعة الأطفال والشباب في دبي.
وعقدت سمو الأميرة هيا الثلاثاء الماضي غداء عمل مع أدولف أوغي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون تطوير الرياضة والسلام، والرئيس السابق للكونفدرالية السويسرية، حضره كذلك يوهان كوس وتم الحديث فيه عن سبل التعاون لتطوير وتطبيق استراتيجيات رياضية ومناهج للتربية الرياضية في دبي.
كما اطلع أوغي على المشاريع التي بادرت بها سمو الأميرة هيا في قطاعي الصحة والتعليم في دبي جراء زيارات العمل التي قامت بها عبر هذين القطاعين، وأعرب عن اهتمامه ورغبته الشديدة في دعم هذه المشاريع والعمل على الاعتراف بها ومساندتها من قبل مختلف برامج ووكالات الأمم المتحدة.
وكانت سمو الأميرة هيا قد قامت مطلع هذا العام بجولة عمل عبر قطاعي الصحة والتعليم في دبي، بهدف التعرف عن كثب على التحديات والاحتياجات في هذين المجالين، ومن أجل تحديد سبل الدعم التي من الممكن المساهمة من خلالها في تأمين الأفضل لأهالي دبي.