أثار ترتيب جدول امتحان نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري 2005-2006 للصف التاسع حفيظة طالبات مركز التنمية الاجتماعية بدبي خاصة المتزوجات بسبب تخصيص اليوم الأخير للامتحانات المتواصلة لمدة أسبوع كامل ويصادف الأحد الموافق 18 ديسمبر المقبل بحيث يجمع مابين امتحا نين لمادتين مختلفتين هما الجغرافيا والتربية الإسلامية.
وقالت الطالبة حمدة سالم ان الجدول تسبب في إرباك طلبة تعليم مراكز الكبار بصورة عامة, والطالبات بصورة خاصة وتحديدا المتزوجات منهن نظرا لتعدد الالتزامات والمسؤوليات الملقاة على عواتقهن بدءا بالرغبة الصادقة في تحقيق مستوى دراسي متميز بتحصيل العديد من الدرجات.
مرورا بتدبير شؤون المنزل حتى تربية الأبناء وغيرها من الأعباء, وتخصيص يوم واحد فقط لأداء امتحانين لمادتين مختلفتين هما الجغرافيا لمدة ساعة ونصف الساعة يليه امتحان التربية الإسلامية لمدة ساعتين.
وغني عن الذكر أن كل منهما في حاجة للتحضير والدراسة الجيدين نظرا لدسامة الدروس ومحتوياتها من تعريفات ومصطلحات الجغرافية عدا عن الخرائط ومعلومات البلدان وحفظ للآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وجميعها في حاجة للكثير من التركيز والاستيعاب.
وأشارت فوزية عبدالله إلى أنها وزميلاتها فوجئن بالجدول لذلك سارعن للاتصال بمنطقة دبي التعليمية حيث أفادهن مصدر مسؤول هناك بأن هذه تعليمات وردت للمنطقة من (جهات عليا) ولا سبيل لتغييرها أو تعديلها وليس على الطلبة سوى تكثيف استذكارهم.
مضيفة أن المصدر أغفل هنا أن الغالبية العظمى من الطالبات تمثل شريحة المتزوجات اللواتي يقسمن وقتهن بين المهام العديدة ومن بينها الدراسة , ولابد أن يتم مراعاة هذه النقطة من باب تشجيعهن وتعزيز حماسهن واقبالهن على الدراسة بدلا من الضغط عليهن بجدول امتحانات لم يتم الإعداد المناسب له.
ووصفت منى محمد القائمة بأعمال مديرة مركز التنمية الاجتماعية بدبي جدول امتحانات الصف التاسع بأنه مناسب بشكل عام فيما يتصل بالأوقات المخصصة لامتحان كل مادة ومواعيدها منها على سبيل المثال امتحان اللغة العربية واللغة الانجليزية التي يسبقها إجازة نهاية الأسبوع مما يعطي للطلبة متسعا من الوقت للمذاكرة.
أما بالنسبة لليوم الأخير الذي يضم امتحانين لمادتين مختلفتين فترى منى من الأفضل تمديد فترة الامتحانات ليوم فقط من أجل فصل الامتحانين عن بعضهما البعض وإتاحة الفرصة للطالبات ولاسيما المتزوجات لتحصيل درجات أكبر.
سناء عيلان بينت أنه لم يسبق لها أن رسبت في مرحلة من المراحل من قبل مبدية في الوقت ذاته شكها في اجتيازها لامتحان الجغرافيا والتربية الإسلامية كما تتمنى, إذ لا ترى مانعا من أداء امتحان إحدى المادتين في يوم من أيام الخميس بدلا من تخصيصه كاستراحة.
كتبت لولوة ثاني: