استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سمو الحاكم الدكتور علي زيدان أبو زهري رئيس جامعة الأقصى الذي نقل لسموه تحيات أبناء الشعب الفلسطيني والأساتذة والأكاديميين في قطاع غزة وتقديرهم العميق لدعم سموه الإنساني المتواصل لأهله وإخوانه في قطاع غزة.

واستعرض اللقاء الأوضاع التعليمية بالقطاع الذي يعد أكثر المناطق تضرراً خلال الانتفاضة واطلع سموه على مشروع إنشاء فرع لجامعة الأقصى في خانيونس.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بهذا المشروع التعليمي الحيوي مؤكداً سموه استعداده للدعم والمساندة.

وأشاد بجامعة الأقصى التي تضم 11 ألف طالب وطالبة والتي عملت منذ إنشائها في ظروف صعبة واستطاعت الاستمرار رغم العوائق والصعوبات التي تواجهها وتمنى سموه كل التوفيق لأبناء الشعب الفلسطيني والنجاح في التغلب على ما يواجهونه من تحديات معوقة لأحلامهم الإنسانية المشروعة في التعليم والحياة بأمان.

فيما أعرب الدكتور علي زيدان أبو زهري رئيس جامعة الأقصى خلال اللقاء عن أمله في أن تحظى الجامعة بدعم الخيرين من أبناء الأمة العربية والإسلامية متوجهاً بالشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم الشارقة على تفهمه ودعمه لمشروع الجامعة في جنوب غزة .

وأشاد بمواقف سموه الإنسانية الدائمة المساندة لأبناء الشعب الفلسطيني متمنياً كل الازدهار للشارقة التي تشهد بفضل قيادتها الحكيمة نهضة حضارية وتثقيفية وتعليمية كبيرة.

حضر المقابلة الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري في الشارقة والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم في الشارقة والسيد سليم حسن أبو سلطان القنصل العام الفلسطيني لدى الدولة.

كما استقبل حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سمو الحاكم جيسون ديفيز قنصل عام الولايات المتحدة وحضر الاستقبال الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري في الشارقة.

واستقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى كذلك بمكتب سمو الحاكم الرحالة العربي السوري المهندس سليمان معصراني الذي يقوم بزيارة للدولة في رحلة سيراً على الأقدام بدأها يوم 10 أغسطس الماضي من دمشق ومن ثم إلى الأردن والسعودية والإمارات وقطر ومن ثم العودة إلى دمشق قاطعاً مسافة أكثر من 4000 كلم ذهاباً وإياباً يدعو خلالها إلى تأسيس نادٍ للأطفال المعاقين في دمشق.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة خلال المقابلة بالرحالة السوري مشيداً سموه بالغرض النبيل الذي يقوم به من أجل إنشاء نادٍ تخصصي مهامه تحفيز الفكر الريادي وصقل المهارات المتميزة لدى الشباب والأطفال المعاقين.

واطلع سموه من الرحالة السوري على فكرة العمل الذي يقوم به وأهدافه المستقبلية وطبيعة المشروع الذي ترعاه منظمة الصحة العالمية ويهدف إلى مساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في تخطي حالتهم.

وأعرب سموه عن تقديره لمبادرته الإنسانية التي تستحق الاهتمام مؤكداً سموه دعمه لمشروعه الإنساني للاستفادة من تراكم خبرات المعاقين وتنوع مواهبهم.

وتوجه سليمان معصراني وهو مهندس طبوغرافي وعمره 37 عاماً بالشكر العميق لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لدعمه المشروع وتوجيهاته الإنسانية الراقية .

مؤكداً أنه استفاد كثيراً من خبرات الجمعيات الأهلية في الدول التي زارها في مجال خدمة الأطفال المعاقين .. مشيداً في هذا الصدد بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وما تقدمه من خدمات راقية في مجال رعاية المعوقين واستخدام الأساليب الحديثة لتطوير مهاراتهم.