قالت مصادر برلمانية مطلعة في العاصمة الجزائرية لـ»البيان« إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أنهى مرحلة مهمة من المشاورات لتشكيل حكومة جديدة يكون التغيير فيها الأهم منذ أكثر من خمس سنوات.
وقالت المصادر إن رئيس الحكومة الحالي أحمد أويحيى سيغادر رئاسة الحكومة لكنه سيبقى »قريباً جداً« من بوتفليقة لثقته فيه وحاجته إلى خبرته وقدرته على تسيير الشأن العام، ولم تستبعد المصادر إنشاء منصب نائب الرئيس يشغله على الأرجح أويحيى على غرار ما فعل بوتفليقة حين عين وزيرا منتدبا للدفاع ينوب عنه في هذا القطاع.
ويمكن أن تعود رئاسة الحكومة لجبهة التحرير الوطني التي تشغل غالبية مقاعد البرلمان وتشرف على تسيير معظم المجالس المنتخبة في البلديات والولايات.