طالب السناتور الديمقراطي جوزيف بايدن الرئيس الأميركي جورج بوش بوضع جدول زمني واضح للانسحاب من العراق واقترح خطة من جانبه لضمان الاستقرار في العراق بعد الانسحاب وحماية المصالح الأمريكية. لكن بوش تمسك بالبقاء في العراق لحين »إنهاء المهمة«.
وقدم بوش الذي يقضي عطلة عيد الشكر في مزرعته بتكساس الشكر لأكثر من 2000 من أفراد القوات الأميركية الذين فقدوا حياتهم في العراق وأفغانستان وأكد لأسرهم بأن الشعب الأميركي سيكون ممتناً لهم إلى الأبد.
وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية »في هذا الأسبوع نتوجه بالشكر لأسر العسكريين الذين يقدمون تضحيات كبيرة لتعزيز قضية الحرية، وليكن في علمهم أننا سنكرم تلك التضحية من خلال إتمام المهمة النبيلة التي ضحى أبناؤهم بأرواحهم فداءها«.
ومن جانبه طالب السيناتور جوزيف بايدن نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في مقال كتبه أمس في صحيفة »واشنطن بوست« بوش بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق.
وقال إن الأميركيين يعرفون الآن أن قواتهم ستبدأ في مغادرة العراق بأعداد كبيرة عام 2006 حيث سيتم إعادة نشر نحو 50 ألفاً منهم وسيلي ذلك انسحاب عدد كبير من بين المئة ألف الباقية عام 2007.
وأضاف بايدن أن عددا صغيرا من القوات الأميركية سيبقى في العراق أو على الحدود لضرب أي تجمع جديد للإرهابيين، وأن وجود 150 ألف جندي أميركي في العراق قد حول عملية التحرير إلى احتلال.
وأضاف أن هناك حاجة للتوصل إلى حل سياسي وسط خلال الأشهر الستة المقبلة بين مختلف الفصائل العراقية ودعم الحكومة العراقية والدفع بجهود إعادة البناء وتسريع عملية تدريب القوات العراقية.