واصل رئيس الوزراء الأردني المكلف معروف البخيت مشاوراته مع الأطياف السياسية والكتل النيابية والأعضاء المستقلين في مجلس النواب لتشكيل حكومته، التي أكدت مصادر حكومية أنها ستغلب عليها صفة »التكنوقراط«، ووصفتها بـــ »الرشيقة«، مؤكدة ان البخيت سيعيد احياء وزارة الاعلام.
وأكد البخيت في تصريحات صحافية أمس أن حكومته ستعمل ضمن رؤية إصلاحية شاملة وستضع برامج عمل وجداول زمنية لمسيرة الإصلاح في جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف: »إننا نؤمن بالديمقراطية كمنهج حياة وسنعمل على تجذيرها لتحقيق طموحات الأردنيين في بناء مجتمع آمن مستقر، ونضمن تكافؤ الفرص ومشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات التي تخص حياتهم«. وشدد على أن الحكومة المقبلة ستعمل على محاربة الفساد بكل أشكاله، وكذلك مكافحة الفقر والبطالة.
ورغم التعتيم الشديد الذي يفرضه البخيت على مشاوراته أصبح من المؤكد بحسب مصادر مطلعة أن يبقي على سبعة وزراء من الحكومة المستقيلة، وأن يعين نائباً واحداً له في وقت يتردد على نطاق واسع اسم وزير الخارجية الأسبق عبدالإله الخطيب لشغل حقيبة الخارجية من جديد ومنصب نائب رئيس الوزراء.
إلى ذلك، أكدت مصادر مسؤولة أن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين الدستورية اليوم (الأحد) وتوقعت ان يتم تقليل عدد وزرائها من خلال دمج بعض الوزارات عكس ما كان في حكومة عدنان بدران.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء استقر على إعادة الحياة إلى وزارة أو وزارتين كانتا ملغاتين إحداهما الإعلام. وتوقعت المصادر ان تضم الحكومة الجديدة وزراء جدداً مثل: فيصل الشوبكي للداخلية، وزياد فريز للمالية، وفوزي غرايبة للتعليم العالي، وصبري اربيحات للتنمية السياسية.
ومن بين الوزراء المتوقع بقاؤهم: شريف الزعبي للصناعة والتجارة، وسهير العلي للتخطيط، وعزمي خريسات للطاقة والثروة المعدنية، وباسم السالم للعمل، وخالد طوقان للتربية والتعليم العالي، وخالد الإيراني للبيئة، وعلياء بوران للسياحة والآثار، ومزاحم المحيسن للزراعة.
عمان ـــ لقمان اسكندر والوكالات: