كشفت دراسة قام بها قسم علم الوراثة في مركز الثلاسيميا شملت 2000 مواطن أن نسبة حاملي مورثة "ألفا ثلاسيميا" بين المواطنين وصلت إلى 49% بمعنى أن من بين كل مواطنين هناك واحد حامل لصفة ألفا ثلاسيميا، الأمر الذي يستدعي تحركاً فورياً من قبل الجهات العليا في الدولة لاتخاذ التدابير اللازمة وبأقصى سرعة ممكنة.
وقال الدكتور محمود طالب رئيس المركز العربي للدراسات الجينية في دبي ان عدد أمراض الدم الوراثية التي تم رصدها في المركز بين المواطنين والمقيمين العرب في الدولة وصل لغاية الآن إلى 225 مرضاً.
وطالب الدكتور طالب في حوار مع "البيان" بضرورة إنشاء مختبر مركزي لدراسة الأمور الجينية في الدولة بدلاً من إرسال العينات للخارج لدراستها، مؤكداً ان تلك العينات يمكن استغلالها بطرق لا أخلاقية.
مشيراً إلى أن بعض المتغيرات الحساسة في جسم الإنسان يمكن أن تعطي فرصاً لاكتشاف هوية شعب أو جنس ما، كما يمكن لشركات الأدوية الاستفادة منها في إنتاج أدوية معينة لأمراض وراثية موجودة في تلك الدولة وبيعها بأسعار عالية.
كتب: عماد عبدالحميد