أشاد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة بالقرار الذي أصدره الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي للحفاظ على واحات النخيل بمدينة العين .

وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والذي من شأنه المحافظة على هذه الثروة الوطنية المهمة للأجيال والاستفادة منها في استراتيجية التطوير السياحي للإمارة وإبراز تاريخ و تراث المنطقة.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون ان هذه الواحات هي واحدة من أشهر واهم المعالم التاريخية والحضارية لمدينة العين ولدولة الإمارات العربية المتحدة وتحكي قصة تطور هذه الأرض وإنسان هذه المنطقة منوها إلى ان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) قد عمل طوال فترة حكمه لمدينة العين ولدولة الإمارات على الاعتناء بهذه الواحات وتسخير كل الإمكانيات لإيصال المياه لها وتطوير أفلاجها وصيانتها والمحافظة على خصوصيتها.

وأكد أن واحات العين تعد منطقة جذب سياحي مهمة فمعظم السياح الذين يزورون المدينة يحرصون على زيارة هذه الواحات ويعودون منها بانطباعات جميلة ويحرصون على العودة لها وتكرار زيارتها في المواسم المختلفة.

وأضاف معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان ان صدور هذا القرار السامي يحمّل الهيئة والدوائر الأخرى المعنية مسؤولية اكبر في المحافظة على هذه الواحات والاعتناء بها والعمل على تطويرها.

وشدد على ان هيئة أبوظبي للسياحة ستقوم خلال الفترة المقبلة بإعداد تصور شامل لمشروع الاستفادة من هذه الواحات وتطوير البرامج والفعاليات السياحية وإيجاد حركة سياحية نشطة والتركيز على ترويج هذه الواحات كواحدة من ابرز عوامل الجذب السياحي ضمن حملة الترويج السياحي الشاملة لإمارة أبوظبي التي تقوم بها في معارض السفر الدولية.

وتدل الشواهد الأثرية التي تم العثور عليها في المنطقة أن تاريخ منطقة العين يعود بجذوره إلى أكثر من خمسة آلاف سنة وعند الواحات عرف الناس نظام الأفلاج وأبدعوا في رفع المياه من الطبقات الصخرية إلى سطح الأرض عبر قنوات لا تزال إلى اليوم ضربا من المستحيل .

وأتاح نظام الري الجديد إمكانية التوسع في ري الحدائق والأراضي الزراعية فنجم عن ذلك تطور حقيقي في الاستيطان فازدهرت مجموعة من المستوطنات الزراعية فغرس الناس النخيل وأنبتوا الكثير من المحاصيل والحبوب والخضروات وألوان الفاكهة.