استعرض سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة، الفرص الاستثمارية التي بات اقتصاد الدولة يوفرها للمستثمرين من كل الجنسيات وبما يعود بالمكاسب الكبيرة على جميع الأطراف.
وأضاف سموه خلال استضافته أمس لأعضاء نادي خريجي هارفرد »أن حكومة رأس الخيمة قطعت شوطاً كبيراً لتطوير الأداء الحكومي لإسناد المساعي التي تهدف إلى تسهيل عملية الوصول للمستثمرين وتبذل لذلك جهوداً مضنية وتبتكر أساليب جديدة لجذبهم«.
وأشار سموه إلى أن الإمارة تتمتع باقتصاد قوي تقف خلفه سياسة حكيمة ومجتمع واع ومؤسسات وشركات ومستثمرون يدفعون باتجاه تنميته مستفيدون من الدعم الحكومي الذي توفره الجهات الرسمية في إطار خطتها لترسيخ البيئة الاستثمارية للمدينة.
وقال إنه يتم التركيز حاليا على الاستثمار في كل الأنشطة الاقتصادية شرط ان يضيف ذلك الاستثمار الى اقتصاد الدولة والمدينة ويعود بالفائدة والخير على ابناء شعبنا والمستثمرين.
وأكد ان تطوير البنية التحتية وتطوير باقي القطاعات الرئيسية كالمطارات الجوية والموانئ البحرية وصناعات البناء والسياحة والعقار من اولوياتنا الحالية، لقناعتنا بأنها تفتح الباب واسعا امام جذب المزيد من الاستثمارات.
وأجاب سموه على مجموعة اسئلة طرحها اعضاء النادي وتعلقت بآفاق الاستثمار في المدينة وكيفية تعامل الحكومة مع التحديات المختلفة التي تواجهها وقال »حيثما وجدت الطموحات والعمل الجاد وجدت الصعوبات والتحديات، والأخيرة.
وجدت لنتجاوزها لا لنقف امامها مكتوفي الأيدي« مشيرا الى »ان التحديات التي تواجه استقطاب المزيد من الاستثمارات والتمويل والسيولة لتنفيذ هذه المشاريع، تتعلق بالجانب التشريعي اكثر من اي جانب آخر .
حيث تم الفراغ من إصدار التشريعات القانونية اللازمة التي تحمي حقوق المساهمين وبالتالي تشجعهم على الاستثمار بحيث تضفي نوعا من الجاذبية على هذا الجانب وتسهم في تدفق التمويل والسيولة اللازمين«.
ورداً على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة تخطط لطرح شركة بترول رأس الخيمة للاكتتاب العام قال سموه »أمام الشركة الآن مهام أخرى وقضية طرح الشركة للاكتتاب متروك لمجلس إدارتها«.
ولفت سموه الى »اننا لا نؤمن بالمعجزات بقدر ايماننا بالعمل الصادق الأمين والمتواصل، ولا بد من تهيئة أنفسنا لهذا العمل المتواصل الذي بدأنا تنفيذه للوصول إلى مبتغانا وهو إمارة متميزة.
رأس الخيمة ـ مشرق علي حيدر: